
رسالة حاسمة من الكتلة الديمقراطية بشأن المشاركة في الحوار
متابعات_موجز_ السودان الآن _حددت الهيئة القيادية لتحالف الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية، عدداً من الشروط للمشاركة في الحوار السوداني، مؤكدة ضرورة أن يكون الحوار شاملاً ويعكس مختلف مكونات المجتمع السوداني.
وقالت الكتلة، في بيان عقب اجتماع عقدته بالخرطوم لمناقشة التطورات السياسية الراهنة، إن الحوار ينبغي أن يضمن تمثيلاً جغرافياً وفئوياً ونوعياً واسعاً، إلى جانب إشراك النازحين واللاجئين والقطاعات المتضررة من الحرب، وأن تتولى تنظيمه لجنة وطنية يتم التوافق عليها.
وأكدت الكتلة تمسكها بمبدأ الحوار الشامل باعتباره وسيلة استراتيجية لمعالجة الأزمة السودانية، على أن يكون الحوار سودانياً وبملكية وطنية ويُعقد داخل البلاد.
ورحبت بإجراءات تهيئة المناخ التي أعلنها رئيس مجلس السيادة الانتقالي، داعية إلى استكمال خارطة متكاملة لبناء الثقة وتهيئة الظروف المناسبة لانطلاق الحوار.
وشددت على أن أي عملية حوار يجب أن تؤكد وحدة السودان أرضاً وشعباً، وألا تتضمن اعترافاً بأي مشروعات لتقسيم البلاد أو شرعنة الأجسام الموازية.
كما رحبت الكتلة بدور المجتمع الدولي في تيسير الحوار وتسهيله، شريطة ألا يتعارض ذلك مع مبدأ الملكية السودانية للعملية السياسية أو يمس السيادة الوطنية.
من جانبه، قال رئيس القطاع السياسي بالكتلة الديمقراطية، مني أركو مناوي، عقب لقائه وفد الآلية الخماسية في الخرطوم، إن الحوار المرتقب ينبغي أن يتناول جميع القضايا المتراكمة في البلاد، بما فيها الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأكد مناوي ضرورة الحفاظ على وحدة السودان “دون أي مجاملة”، مشيراً إلى أن الحوار يجب أن يُعقد في توقيت مناسب، بعد انتهاء سيطرة المليشيات على المناطق المختلفة.
ودعا إلى الاستفادة من دعم المجتمع الدولي في تيسير الحوار ومتابعة قضاياه ومخرجاته، مع توفير ضمانات دولية وإقليمية لتنفيذ ما يتم التوصل إليه.
وأكد أن الحوار يجب أن يكون سودانياً خالصاً، بعيداً عن أي إملاءات خارجية، مطالباً بخروج جميع المليشيات والقوات الأجنبية من السودان ووقف التدخلات الخارجية في شؤون البلاد.













