اخبار

دارفور تشهد تحولًا ميدانيًا كبيرًا.. والجنينة في الواجهة

متابعات_موجز _السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

 

دارفور تشهد تحولًا ميدانيًا كبيرًا.. والجنينة في الواجهة

متابعات_موجز _السودان الآن _أفادت تقارير إعلامية بأن الجيش السوداني، بمساندة القوة المشتركة والمقاومة الشعبية، حقق تقدماً ميدانياً في المحور الغربي بإقليم دارفور، حيث أعلن سيطرته على محلية كلبس، قبل أن يواصل تقدمه نحو منطقتي جبل مون وصليعة، ليقترب – وفقاً للمصادر – من مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور.

ويأتي هذا التحرك بعد فترة من الهدوء النسبي في هذا المحور، وسط حديث عن استعدادات عسكرية استمرت لفترة، في إطار خطة تستهدف توسيع نطاق العمليات العسكرية داخل دارفور.

وفي سياق متصل، تحدثت مصادر محلية عن حالة من الارتباك داخل صفوف قوات الدعم السريع في غرب دارفور، مشيرة إلى أن بعض القيادات سارعت إلى نقل أسرها باتجاه المناطق الحدودية، في ظل التطورات الميدانية الأخيرة. ولم يتسنَّ التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل.

وكان المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية قد أعلن، في بيان رسمي، تنفيذ عملية عسكرية في محلية كلبس، قال إنها أسفرت عن تدمير عشر عربات قتالية والاستيلاء على 29 عربة أخرى، إلى جانب إيقاع خسائر في الأرواح والعتاد بين قوات الدعم السريع.

وفي محور شمال دارفور، ذكر البيان أن القوات المسلحة تمكنت من استهداف مواقع وتمركزات لقوات الدعم السريع في منطقة أبو قمرة، مشيراً إلى تدمير 39 عربة قتالية، إضافة إلى إسقاط طائرة مسيّرة شمال مدينة الطويشة.

كما تداولت منصات تابعة للقوة المشتركة مقاطع فيديو قالت إنها توثق السيطرة على مناطق كلبس وجبل مون وعدد من البلدات المجاورة، إضافة إلى وصول القوات إلى منطقة صليعة، في حين لم يتسنَّ التحقق من صحة هذه المقاطع من مصادر مستقلة.

من جانبه، قال قائد العمل الخاص بكردفان، محمد ديدان، إن العمليات العسكرية الجارية في دارفور جاءت نتيجة تخطيط طويل الأمد، معتبراً أن التطورات الحالية تمثل مرحلة جديدة في سير العمليات العسكرية.

في المقابل، أشار الصحفي طلال إسماعيل إلى أن التطورات الأخيرة قد تعكس وجود اختراقات استخباراتية أثرت على تماسك قوات الدعم السريع، متوقعاً أن تشهد بعض مناطق دارفور تغيرات ميدانية خلال الفترة المقبلة.

وتستمر العمليات العسكرية في عدة محاور بإقليم دارفور، بينما تتباين الروايات بشأن حجم التقدم والخسائر، في ظل صعوبة التحقق المستقل من مجريات القتال بسبب استمرار النزاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى