
تسريب جديد يعيد قضية النور القبة إلى الواجهة
أثارت تسجيلات صوتية متداولة على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الجدل، بعد أن نُسبت إلى العميد صالح عيسى، القائد الميداني في مليشيا الدعم السريع، وتضمنت مزاعم حول جمع معلومات شخصية تخص اللواء النور القبة وأفراد أسرته.
وبحسب التسجيلات المتداولة، طلب المتحدث الحصول على أرقام هواتف وحسابات شخصية مرتبطة باللواء النور القبة وأبنائه، بزعم استخدامها في عمليات تتبع ورصد لتحركاتهم، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين على مواقع التواصل.
وأعادت هذه التسجيلات إلى الواجهة الجدل بشأن الأحداث التي شهدتها منطقة الزرق، إذ تتحدث بعض الروايات عن مغادرة صالح عيسى للمنطقة خلال فترة اتسمت بأوضاع إنسانية معقدة، بينما تشير روايات أخرى إلى أن قوات يقودها اللواء النور القبة، إلى جانب القائد السافنا، شاركت في عمليات إجلاء وتقديم المساعدة للمدنيين.
كما سلطت التسجيلات الضوء على العلاقة السابقة بين الطرفين، لا سيما بعد انشقاق اللواء النور القبة عن مليشيا الدعم السريع وانتقاله إلى أم درمان، وهي المرحلة التي شهدت توترات وتحركات عسكرية في عدد من المناطق الصحراوية.
ولاقت التسجيلات انتشاراً واسعاً عبر منصات التواصل، وسط مطالبات من ناشطين بضرورة التحقق من صحتها وكشف ملابساتها، في حين لم تصدر حتى الآن أي جهة رسمية بياناً يؤكد أو ينفي صحة ما ورد فيها.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار التوترات الأمنية والعسكرية في عدد من مناطق السودان، وسط دعوات متواصلة لتجنيب المدنيين آثار الصراع الدائر.











