
السيول تودي بحياة طفلين من اللاجئين السودانيين
متابعات_موجز _السودان الآن _لقي طفلان سودانيان لاجئان، يبلغان من العمر سبعة وثمانية أعوام، مصرعهما الخميس الماضي إثر السيول التي اجتاحت مخيم أبوتنقي الجديد شرقي تشاد، عقب أمطار غزيرة تسببت في انهيار عدد من المساكن المشيدة بمواد هشة، وسط أوضاع إنسانية متفاقمة يعيشها آلاف اللاجئين السودانيين في شرق البلاد.
وفي مخيم كوننقو، أدت رياح عاتية ضربت المنطقة في اليوم نفسه إلى انهيار عدد من المدارس والمرافق الخدمية، ما تسبب في تعطيل بعض الخدمات الأساسية وزاد من تعقيد الأوضاع الإنسانية داخل المخيم.
وفي تطور آخر، يواجه اللاجئون السودانيون في مخيم قاقا حصارًا منذ الأسبوع الماضي، عقب العثور على جثة شاب تشادي داخل المخيم. وقال لاجئون لراديو دبنقا إن السلطات منعتهم من مغادرة المخيم للعمل في المزارع المجاورة، التي تمثل مصدر الدخل الأساسي للعديد من الأسر، خاصة النساء اللاتي يعتمدن على العمل اليومي لإعالة أسرهن.
وأشار اللاجئون إلى أن أعدادًا كبيرة من الأسر استُبعدت من قوائم المساعدات الإنسانية، ما فاقم معاناتها مع بداية موسم الأمطار، في وقت امتنع فيه أصحاب المزارع عن تأجير أراضيهم للاجئين، الأمر الذي ينذر بمزيد من التدهور في الأوضاع المعيشية خلال فصل الخريف.
وتستضيف تشاد حاليًا نحو 1.3 مليون لاجئ سوداني، بينهم أكثر من 900 ألف شخص فروا إلى البلاد منذ اندلاع الحرب في السودان عام 2023. وتشير التقديرات إلى أن لاجئًا واحدًا من كل 13 شخصًا يقيم في تشاد، بينما ترتفع النسبة في المناطق الشرقية إلى لاجئ واحد مقابل كل ثلاثة أشخاص، في ظل واحدة من أكبر موجات النزوح واللجوء التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.













