منوعات

موقف حاسم من عبدالحي يوسف بشأن الانتماء السياسي

متابعات_موجز _السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

 

موقف حاسم من عبدالحي يوسف بشأن الانتماء السياسي

متابعات_موجز _السودان الآن _أفتى الشيخ عبد الحي يوسف بعدم جواز انتساب المسلم أو انتمائه إلى أي حزب يعلن في برامجه السياسية معاداة الشريعة الإسلامية، أو يدعو إلى علمانية الدولة، أو يتبنى وسائل وأساليب تتضمن محادة لله ورسوله، أو تلحق الأذى بعقيدة المسلمين وجمهورهم.

وأوضح الشيخ، في فتوى له، أن الانتماء إلى مثل هذه الأحزاب العلمانية يدخل في باب التعاون على الإثم والعدوان، مستشهداً بقول الله تعالى: «وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان». وشدد على أن مقتضى الإسلام هو نصرة الدين والتصدي للأفكار التي تهدم العقيدة والقيم الإسلامية.

وفي المقابل، أكد عبد الحي يوسف أن التعاون مع أي حزب أو جماعة أو أفراد، مسلمين كانوا أو غير مسلمين، لإحقاق الحق وإبطال الباطل، لا حرج فيه شرعاً، ما دام التعاون منصباً على عمل مشروع. واستدل على ذلك بحلف الفضول الذي شهده النبي صلى الله عليه وسلم، باعتباره نموذجاً للتعاون على نصرة المظلوم وإقامة العدل.

كما فرّق الشيخ بين الانتماء التنظيمي إلى حزب ذي توجهات مخالفة للشريعة، وبين التعاون العارض أو المرحلي لتحقيق مصلحة مشروعة أو دفع ضرر. وأشار إلى جواز الاستفادة من بعض الكفار أو الفساق في دفع الأذى وتحقيق المقاصد المشروعة، مستشهداً بعدد من الوقائع الواردة في التراث الإسلامي.

وخلصت الفتوى إلى ضرورة التمييز الفقهي بين الانتساب والولاء التنظيمي للأحزاب العلمانية، وبين التعاون المحدود معها في قضايا أو مواقف معينة إذا كان الهدف إحقاق الحق ودفع الظلم، ولم يتضمن ذلك تأييداً لعقائدها أو برامجها المخالفة للشريعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى