منوعات

انفراجة مرتقبة في الكهرباء مع وصول البارجة

متابعات_موجز _السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

 

انفراجة مرتقبة في الكهرباء مع وصول البارجة

متابعات_موجز _السودان الآن _أعلنت وزارة الطاقة والنفط وصول البارجة التابعة لشركة «نواوي» إلى ميناء بورتسودان، مؤكدة أن دخولها الخدمة بعد استكمال إجراءات الربط والتشغيل وإجراء الاختبارات الفنية من شأنه أن يسهم في تعزيز القدرة التوليدية المتاحة وتحسين استقرار الإمداد الكهربائي، بما يساعد تدريجيًا في تقليل قطوعات الكهرباء وفقًا للإمكانات التشغيلية.

وقالت الوزارة إن وصول البارجة يمثل خطوة مهمة نحو خفض تكلفة شراء الطاقة وزيادة القدرة الإنتاجية وتعزيز المنافسة في قطاع الكهرباء، موضحة أن العقد الجديد يشمل بارجة توليد بقدرة 100 ميغاواط، إلى جانب محطة توليد أرضية بقدرة 50 ميغاواط، بسعر يبلغ 4.95 لكل كيلوواط/ساعة، وهو ما يمثل انخفاضًا كبيرًا مقارنة بتكلفة العقد السابق، ويوفر موارد مالية يمكن توجيهها لدعم استقرار الشبكة القومية وتطوير قطاع الكهرباء.

وأوضحت أن الخطوة تأتي ضمن جهود الدولة لتأمين احتياجات البلاد من الكهرباء، مع التركيز بصورة خاصة على ولاية البحر الأحمر، بأقل تكلفة ممكنة، بما يسهم في تحسين استقرار الخدمة خلال المرحلة المقبلة.

وأشارت الوزارة إلى أن التعاقد على البارجة جاء في الأساس بصورة مؤقتة لمدة عام واحد، عقب وصول وحدات «سيمنس» الخاصة بمحطة «كيلو 10» (كلانييب) عام 2018، وذلك لسد العجز في الإمداد الكهربائي إلى حين اكتمال مشروع محطة كلانييب ودخولها الخدمة.

وأضافت أن الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد، بدءًا من الأحداث السياسية وجائحة كورونا وصولًا إلى الحرب، تسببت في تعثر استكمال المشروع، غير أن الوزارة بذلت خلال الفترة الأخيرة جهودًا كبيرة لتوفير التمويل اللازم بالتعاون مع البنك الأفريقي للاستيراد والتصدير، مؤكدة أن المشروع ينتظر استكمال الإجراءات للعودة إلى التنفيذ خلال الفترة المقبلة.

وأوضحت الوزارة أن استمرار الحاجة إلى توفير الكهرباء دفعها إلى مواصلة التعاقد على البارجة السابقة لضمان استقرار الإمداد، إلا أن تكلفة شراء الطاقة ارتفعت تدريجيًا، إلى جانب فرض الشركة عددًا من الشروط الجديدة.

وفي إطار ترشيد الإنفاق العام وتحقيق أعلى درجات الكفاءة والشفافية، طرحت وزارة الطاقة والنفط عطاءً عالميًا مفتوحًا لاستجلاب مصدر توليد منافس، بمشاركة خمس شركات عالمية. وأسفرت عمليات التقييم الفني والمالي والمفاوضات التي جرت بمشاركة الجهات الحكومية ذات الصلة عن فوز شركة «نواوي» بتقديم أفضل عرض.

وفي ختام بيانها، أعربت الوزارة عن تقديرها للجهات الحكومية والسلطات البحرية والأمنية والجمارك وهيئة الموانئ البحرية، إلى جانب جميع الجهات التي أسهمت في تسهيل وصول البارجة إلى ميناء بورتسودان، مؤكدة استمرار العمل على تنفيذ مشروعات جديدة لتعزيز قدرات التوليد وتحسين موثوقية الإمداد الكهربائي في مختلف أنحاء السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى