
ماذا دار في مكالمة حميدتي الليلية؟
تداولت منصات ومجموعات موالية لمليشا الدعم السريع روايات تتحدث عن خسائر كبيرة تعرضت لها القوات خلال المعارك الأخيرة في مناطق أم سيالة وبارا وجبرة الشيخ بولاية شمال كردفان، وسط أنباء عن مقتل وفقدان عدد من المقاتلين.
وبحسب هذه الروايات، فقد شهدت المواجهات تدمير عدد من المجموعات القتالية وما كانت بحوزتها من آليات ومعدات عسكرية، فيما أشارت معلومات متداولة إلى أن نسبة كبيرة من القتلى تعود إلى مقاتلين من أبناء المحاميد، الذين شاركوا في خطوط المواجهة الأمامية.
كما أفادت الروايات بأن قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) وجّه المجموعة (142) بقيادة الحاج حسين، المعروف بـ”البوص”، للتحرك نحو جبرة الشيخ، نظراً لأهمية المنطقة عسكرياً، إلا أن المجموعة تعرضت لخسائر كبيرة خلال العملية، مع ورود أنباء عن مقتل قائدها، دون صدور تأكيد رسمي من الدعم السريع بشأن تلك المعلومات.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن بعض القتلى جرى التعرف عليهم عبر مقاطع فيديو نشرتها القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة المتحالفة معها، بينما لا يزال مصير عدد آخر من المقاتلين غير معروف، وفقاً للروايات المتداولة.
وفي المقابل، تتزايد الانتقادات داخل الأوساط المؤيدة للدعم السريع بشأن إدارة المعارك وتوزيع الأدوار القيادية، مع اتهامات بأن بعض المجموعات تتحمل العبء الأكبر من القتال، في وقت لم يصدر فيه تعليق رسمي من مليشيا الدعم السريع بشأن هذه المزاعم، كما يتعذر التحقق منها بشكل مستقل في ظل استمرار العمليات العسكرية.













