
رد سوداني حاسم على التصريحات الأمريكية
متابعات_موجز _السودان الآن _وجّه السودان انتقادات حادة للمقترح الأمريكي الرامي إلى توسيع حظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور ليشمل جميع أنحاء البلاد، معتبراً أن الخطوة من شأنها قلب مسار معالجة الأزمة بدلاً من الحد من تدفقات السلاح التي تغذي الحرب.
وقال الوزير المفوض ببعثة السودان لدى الأمم المتحدة، عمار محمود، إن تحقيق السلام لا يمكن أن يتم عبر تقييد تسليح الدولة السودانية، في وقت تتلقى فيه مليشيا الدعم السريع، بحسب قوله، أسلحة متطورة وطائرات مسيرة ودعماً من مرتزقة وشبكات إمداد خارجية.
وأوضح محمود، في تعليق على مقال مشترك للسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايكل والتز ومستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس بمجلة «فورين بوليسي»، أن الخرطوم لا تطالب مجلس الأمن بتجاهل عمليات نقل الأسلحة، وإنما تدعو إلى تطبيق حظر السلاح القائم بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1591.
وأشار إلى أن استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي إلى الدعم السريع يمثل، وفقاً لتقديره، انتهاكاً للقرار الدولي، منتقداً في الوقت ذاته أي إجراء من شأنه تقييد القوات المسلحة السودانية عن ممارسة حقها في الدفاع عن البلاد.
وأضاف أن إقرار الولايات المتحدة بدور التدخلات الدولية وشبكات الدعم الخارجية في إطالة أمد الحرب يجب أن يتبعه تحديد الجهات المتورطة ومحاسبتها والعمل على تفكيك شبكات الإمداد، مؤكداً أن الحل، من وجهة نظر السودان، يكمن في إنفاذ حظر السلاح القائم وليس توسيعه بصورة متساوية على جميع الأطراف.













