
حسن اسماعيل يكتب.. لماذا وقعنا في فخ تأشيرة البرهان؟
متابعات_موجز _ السودان الآن _انتقد الكاتب الصحفي حسن إسماعيل طريقة إدارة ملف مشاركة رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبراً أن التركيز كان ينبغي أن ينصب أولاً على الميدان الداخلي، بالتوازي مع إدارة الملف الخارجي عبر رئيس الوزراء كامل إدريس.
وقال إسماعيل، في مقال نشره الأربعاء، إنه ناقش قبل ثلاثة أيام مع قيادي رفيع مسألة سفر البرهان إلى نيويورك، مشيراً إلى أنه رأى أن «الميدان الداخلي» يجب أن يتصدر الأولويات، وأن يخاطبه البرهان عبر رسائل تعبئة وحشد لمواصلة العمليات العسكرية.
وأضاف أن الميدان الخارجي، رغم أهميته، كان يمكن أن يتولاه رئيس الوزراء كامل إدريس من خلال خطاب أمام الجمعية العامة، بينما يقدم البرهان خطاباً داخلياً يتضمن الرسائل ذاتها مع إضافة رسائل تعبئة، بحسب تعبيره.
وربط إسماعيل بين التطورات المتعلقة بتأشيرة البرهان والموقف الأميركي من مقترحات وقف إطلاق النار، معتبراً أن التصريحات الصادرة عن المبعوث الأميركي مسعد بولس كانت مؤشراً، من وجهة نظره، إلى احتمال وضع عراقيل أمام مشاركة البرهان في اجتماعات الأمم المتحدة.
وتأتي تصريحات إسماعيل بالتزامن مع تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة تحجب تأشيرة البرهان، وسط خلافات بشأن مقترح أميركي لوقف إطلاق النار لمدة 90 يوماً في السودان.
وختم إسماعيل مقاله بالقول إن هناك «نقصاً مزعجاً في مؤسسات اتخاذ القرار» واختلالاً في دائرة التخطيط، داعياً إلى معالجة الأمر سريعاً، وموجهاً للبرهان رسالة ركز فيها على أولوية المعركة في نيالا وما وصفه ببقية الملفات باعتبارها أقل أهمية.













