
رد حاسم من البرهان على شروط واشنطن للتأشيرة
متابعات_موجز _السودان الآن _ كشفت مصادر عن تقديم واشنطن خطاباً رسمياً إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يتضمن طلباً بالتوقيع على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر دون شروط مسبقة.
وبحسب المصادر، ربطت واشنطن منح البرهان تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بالموافقة على الهدنة، في وقت كان مقرراً أن يلقي فيه كلمة السودان أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة يوم الخميس 24 سبتمبر.
وأشارت المصادر إلى أن البرهان رفض المقترح، مستنداً إلى سببين رئيسيين؛ أولهما أن مشاركة السودان في أعمال الجمعية العامة حق مشروع لا ينبغي ربطه بأي شروط أو مقايضات، وثانيهما أن الحكومة سبق أن قدمت إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي رؤيتها بشأن وقف دائم لإطلاق النار.
وتتضمن الرؤية، وفق المصادر، سحب قوات الدعم السريع والأسلحة من المناطق المدنية، وتنفيذ عمليات التسريح والدمج بمساعدة الأمم المتحدة، وصولاً إلى تشكيل جيش وطني موحد يخضع للإشراف المدني، بما يمهد الطريق أمام تسوية سياسية عبر حوار سوداني–سوداني يقود إلى حكم مدني ديمقراطي.
ونقلت المصادر عن البرهان تأكيده أن فرض أي عملية سلام من الخارج لن يقود إلى استقرار دائم، مستشهداً بانهيار اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار قال إنها صيغت على نحو متعجل.
كما شدد البرهان، بحسب المصادر، على رفض توقيع هدنة أو وقف جديد لإطلاق النار يرى أنه قد يمنح قوات الدعم السريع فرصة لإعادة تنظيم صفوفها، محذراً من عودة الهجمات ضد المدنيين، ومشيراً إلى أحداث وقعت في الجنينة والفاشر والجزيرة وكردفان.













