اخبار

صحيفة دولية تكشف تحولاً جديداً في الموقف الأمريكي من السودان

متابعات_موجز _السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

 

صحيفة دولية تكشف تحولاً جديداً في الموقف الأمريكي من السودان

متابعات_موجز _السودان الآن _بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغيير نهجها تجاه الحرب في السودان، المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، بالتزامن مع تحركات داخل مجلس الأمن الدولي بشأن العقوبات وحظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور.

وذكرت صحيفة «ذا هيل» أن مجلس الأمن يعتزم التصويت، الخميس، على تمديد قصير الأجل لحظر الأسلحة المفروض على دارفور بموجب القرار 1591، على أن يستمر التمديد المقترح حتى 11 ديسمبر المقبل.

انقسام داخل مجلس الأمن

ونقلت الصحيفة عن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، قوله إن السودان لا يحتاج إلى مزيد من الأسلحة، في وقت يواجه المقترح انقساماً داخل مجلس الأمن بين واشنطن وحلفائها من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى.

وفي المقابل، يدفع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين باتجاه توسيع نطاق العقوبات، بهدف الكشف عن الانتهاكات وتوثيق أدوار أطراف خارجية يُتهم بعضها بتسهيل نقل الأسلحة إلى قوات الدعم السريع عبر أراضيها.

اعتراضات على مساواة الجيش والدعم السريع

وتعارض القوات المسلحة وحلفاؤها المقترح، معتبرة أنه لا يميز بين الجيش والقوات التي تتهم بارتكاب انتهاكات واسعة وحصار مدينة الفاشر. وأيد السفير الباكستاني لدى الأمم المتحدة هذه المخاوف، في وقت تعثرت فيه محاولات التوصل إلى هدنة، بما في ذلك مبادرات «الرباعية»، بسبب تمسك الجيش بانسحاب قوات الدعم السريع من المدن والمناطق السكنية.

وتزامنت هذه التطورات مع تحذيرات أمريكية من استمرار القتال وتداعياته على الوضع الإنساني والأمني في البلاد.

تصاعد الأزمة الإنسانية

وتشير التقديرات الواردة في التقرير إلى أن الحرب تسببت في مقتل نحو 150 ألف شخص، إضافة إلى نزوح ولجوء قرابة 13 مليوناً، فيما شهد عام 2026 تصاعداً في هجمات الطائرات المسيّرة، التي أوقعت نحو ألف قتيل خلال النصف الأول من العام، وفق تقارير متداولة.

كما ترددت تقارير عن ربط واشنطن منح رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان تأشيرة للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة بقبوله مقترحاً للهدنة.

واشنطن تعيد تقييم موقفها

ويرى رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك وعدد من المراقبين أن التحركات الأمريكية تعكس زيادة الضغوط على العسكريين، إلى جانب مراجعة واشنطن لنهج التعامل مع الجيش باعتباره السلطة الشرعية في السودان.

وفي السياق ذاته، تجنب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تسمية الدول التي تقدم دعماً للطرفين بشكل علني، وهو موقف اعتبره معهد العلاقات الخارجية مؤشراً على وجود تناقض في السياسة الأمريكية، في ظل سعي واشنطن إلى موازنة موقفها مع مصالحها وعلاقاتها مع عدد من الشركاء الإقليميين والدوليين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى