
تحرك فرنسي جديد ضد الــ.ـدعم السريع في السودان
متابعات ـ موجز السودان الآن، في تطور سياسي لافت داخل الأوساط التشريعية الفرنسية، أعلن النائب في الجمعية الوطنية الفرنسية كريستوف ماريون عزمه تقديم مقترح رسمي لتصنيف قوات الدعم السريع كـ”منظمة إرهابية”، مع الدفع نحو تبني موقف أوروبي موحد تجاه الحرب في السودان، يهدف إلى الحد من الانتهاكات الميدانية.
وأوضح ماريون أن مبادرته ستترافق مع ضغوط سياسية على الحكومة الفرنسية لاتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه الإمارات العربية المتحدة، التي تتهمها الحكومة السودانية بتقديم دعم عسكري ولوجستي لقوات الدعم السريع.
وجاءت تصريحات النائب الفرنسي عقب زيارة ميدانية إلى السودان شملت العاصمة الخرطوم ومدينة بورتسودان، إضافة إلى لقاءات مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، إلى جانب اجتماعات مع عدد من ضحايا النزاع.
وقال ماريون إن ما شاهده خلال الزيارة من أوضاع إنسانية متدهورة ومعاناة المدنيين دفعه للتحرك داخل البرلمان الفرنسي، مؤكداً عزمه نقل ما وصفه بـ”الحقائق الميدانية” إلى المؤسسات الأوروبية والدفع نحو اعتراف رسمي بالدعم السريع كتنظيم إرهابي.
كما أشار إلى أنه استمع لشهادات ناجين من مدينة الفاشر، التي شهدت تصعيداً عسكرياً واسعاً منذ مايو 2024، لافتاً إلى تقارير أممية تحدثت عن سقوط آلاف الضحايا المدنيين خلال الأيام الأولى من سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة.
وشدد النائب الفرنسي، الذي يرأس مجموعة الصداقة الفرنسية – السودانية، على تمسك بلاده بوحدة السودان، مؤكداً أن مستقبل البلاد يجب أن يُبنى عبر عملية سياسية انتقالية تقودها القوى المدنية نحو الاستقرار والديمقراطية.
كما أعرب عن أمله في قيام وزير الخارجية الفرنسي بزيارة قريبة إلى السودان، للاطلاع على حجم الدمار الإنساني والمادي الناتج عن الحرب في الخرطوم ودارفور عن قرب.













