
عبد الواحد نور يضع شروط السلام الدائم في السودان
متابعات ـ موجز السودان الآن ـ – طرح رئيس ومؤسس عبد الواحد محمد أحمد النور رؤية سياسية لإنهاء الحرب في السودان، داعياً إلى بناء دولة تقوم على المواطنة المتساوية وإطلاق حوار سوداني شامل يعالج جذور الأزمة الوطنية.
وخلال مخاطبته مواطنين ونازحين ولاجئين في منطقة دائرة طويلة بولاية شمال دارفور، أكد النور أن الأزمة السودانية تعود إلى اختلالات تاريخية في بنية السلطة منذ الحقبة الاستعمارية، مشيراً إلى أن الحكومات المتعاقبة أخفقت في تأسيس دولة قائمة على العدالة والمساواة.
وشدد على أن مشروع حركته يرفض فرض هوية أحادية على السودانيين، مؤكداً أن السودان بلد متعدد الثقافات والأعراق ويحتاج إلى عقد وطني جديد يضمن الحقوق المتساوية لجميع المواطنين دون تمييز ديني أو عرقي أو جهوي.
وقال النور إن المدنيين هم الأكثر تضرراً من الحرب الجارية، وإن حركته قدمت مبادرات لحماية سكان مدينة الفاشر وتجنيبها آثار القتال، لكنها لم تجد الاستجابة المطلوبة من الأطراف المتحاربة.
وأضاف أن حماية المدنيين تمثل أولوية قصوى بالنسبة للحركة، لافتاً إلى وجود مؤسسات إدارية وقضائية تعمل في المناطق الخاضعة لسيطرتها لتوفير الأمن والخدمات وترسيخ سيادة القانون.
وفي الجانب الإنساني، كشف النور عن اتصالات وزيارات أجرتها قيادة الحركة مع سبع دول ومنظمات دولية، بينها الاتحاد الأوروبي، بهدف دعم المتضررين من الحرب وتوفير المساعدات الإنسانية للنازحين واللاجئين.
واختتم بدعوة جميع القوى السودانية إلى الدخول في حوار وطني شامل يهدف إلى إنهاء الحرب وبناء دولة مستقرة تقوم على العدالة والمواطنة المتساوية، مع إعادة النظر في دور المؤسسة العسكرية ومستقبل العملية السياسية في البلاد.













