اخبار

تصريحات قوية من مستشار مجلس السيادة

متابعات ـ موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

تصريحات قوية من مستشار مجلس السيادة

متابعات ـ موجز السودان الآن ـ أكد المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة الانتقالي أمجد فريد أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام المجموعات السياسية المساندة لقوات الدعم السريع للعودة والانفصال عن مواقفها السابقة، شريطة التوقف عن دعم ما وصفه بـ«سرديات المليشيا» والداعمين الخارجيين لها.

وأوضح فريد أن الانشقاقات داخل قوات الدعم السريع تُسهم في إضعاف قدراتها العسكرية وتقليل حجم الدمار الذي تتسبب فيه، معتبرًا أن خروج أي قائد أو مجموعة من صفوفها يمثل خصمًا من قدرتها على مواصلة الحرب وإلحاق الأذى بالسودانيين.

وأشار إلى أن بعض القوى السياسية تشعر بالانزعاج من هذه الانشقاقات لأنها تُضعف — بحسب وصفه — الورقة التي تراهن عليها سياسيًا لفرض شراكات أو مكاسب تفاوضية، مضيفًا أن هناك جهات تستثمر في استمرار الحرب لتحقيق أهداف سياسية.

وشدد فريد على أن تفكيك الدعم السريع وإنهاء وجوده المؤسسي يمثل الطريق الحقيقي لإنهاء الحرب، عبر وقف التمويل والتسليح والرعاية الخارجية، ومنع إعادة إنتاجه سياسيًا أو عسكريًا في مستقبل السودان.

وفي الوقت نفسه، أكد أن فتح الباب أمام المنشقين لا يعني منحهم حصانة من المحاسبة، موضحًا أن الجرائم والانتهاكات المرتكبة خلال الحرب ستظل خاضعة لمسار العدالة، وأن الدولة يمكنها فقط التعامل مع الحق العام بما يخدم تقليل العنف وإضعاف آلة الحرب.

وختم أمجد فريد تصريحاته بالتأكيد على أن الانشقاقات وحدها لا تُنهي الحرب، لكنها تُضعف الدعم السريع وتحد من قدرته على مواصلة القتال، معتبرًا أن أي جهة تنزعج من تفكك هذه القوات لا يمكنها الادعاء بأنها تقف ضد الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى