
ابن السافنا يظهر برسالة نارية إلى حميدتي.. ماذا قال؟
متابعات ـ موجز السودان الآن– كشفت تفاصيل جديدة حول مصير أسرة القائد المنشق علي رزق الله السافنا، وسط اتهامات لقيادات في الدعم السريع بالضلوع في نقل زوجته وأطفاله من المملكة العربية السعودية إلى مدينة نيالا عبر إثيوبيا، بالتزامن مع ظهور مفاجئ لابنه الصغير في تسجيل فيديو أثار تفاعلاً واسعاً.
وقال الناشط الدارفوري أيمن شرارة إن عبد الرحيم دقلو تواصل مع أسرة السافنا عقب إعلان انشقاقه وانضمامه إلى الجيش، مشيراً إلى أن محاولات جرت للضغط عليه عبر أسرته أثناء وجودها في السعودية.
وأوضح شرارة أن تواصلاً مباشراً تم مع زوجات السافنا، تضمن مقترحاً يقضي بإخراج الأسرة من المملكة، مؤكداً أن بعض أفراد الأسرة رفضوا الفكرة، بينما جرى إقناع الزوجة الكبرى بالسفر إلى إثيوبيا مقابل مبلغ مالي، في وقت بقيت فيه بقية الأسرة داخل السعودية بحسب الرواية المتداولة.
وفي تطور لافت، ظهر نجل السافنا الصغير في مقطع فيديو موجهاً حديثه إلى محمد حمدان دقلو حميدتي قائلاً: “السيد الرئيس نحن معكم ولدينا خلاف مع الحاج، لكن يا أشاوس ارموا قدام مافي تراجع”.
من جانبها، نقلت صحيفة سودان تربيون عن مصادر من أسرة السافنا قولها إن لديهم مستندات تؤكد تدخل قيادات بالدعم السريع في تهريب زوجته وأطفاله من السعودية إلى مدينة نيالا عبر أديس أبابا، من خلال استخراج تأشيرات عاجلة وترتيب رحلة السفر.
وأضافت المصادر أن الدعم السريع قام بتدمير ثلاثة منازل يملكها السافنا بمدينة الضعين، بينها منزلان في حي المطار.
وأشار شرارة إلى أن السافنا كان قد غادر إلى جنوب السودان ثم إلى الهند، بينما بقي أبناؤه مع أسرته في الضعين، قبل أن يتم لاحقاً ترتيب خروجهم إلى جنوب السودان، ومن هناك استُكملت إجراءات استخراج الجوازات والتأشيرات والسفر إلى السعودية.
وبيّن أن أبناء السافنا ووالداتهم وصلوا إلى السعودية قبل وصوله هو من الهند، حيث عمل لاحقاً على ترتيب أوضاعهم وإدخال أبنائه المدارس، قبل أن يغادر مجدداً إلى السودان لمتابعة شؤونه الخاصة.
وأكد شرارة أن أسرة السافنا بالكامل، بما في ذلك والده ووالدته وزوجاته الثلاث، كانت موجودة داخل السعودية، موضحاً أنه بعد اختفاء الأطفال ووالدتهم جرى تتبع الرحلات الجوية ومراجعة الكاميرات، ليتضح أنهم غادروا إلى إثيوبيا وليس إلى أوغندا كما أشيع سابقاً.
وختم بالقول إن ما حدث يمثل محاولة لاستغلال الروابط الأسرية والقرابة للضغط على السافنا عقب قراراته الأخيرة، خاصة وأن الزوجة الكبرى تنتمي إلى الدائرة الضيقة لأسرة آل دقلو.













