اخبار

بروكسل توجه رسالة حازمة إلى قوات الدعم الســ.ريع

متابعات_موجز _السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

 

بروكسل توجه رسالة حازمة إلى قوات الدعم الســ.ريع

مقالات ذات صلة

متابعات_موجز _السودان الآن _وجّه الاتحاد الأوروبي تحذيراً شديداً إلى قوات الدعم السريع على خلفية ما وصفه بالانتهاكات المستمرة بحق المدنيين في السودان. وأكد السفير وولفرام فيتر، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان، أن سياسة حصار المدن وتجويع السكان التي تنتهجها القوات في عدد من المناطق السودانية تمثل انتهاكاً غير مقبول، مشيراً إلى ما شهدته مناطق الجزيرة والفاشر وكادقلي والدلنج من ممارسات مماثلة.

وأوضح فيتر أن عمليات الحصار لا تزال مستمرة في مدن الرهد وبابنوسة وبارا والأبيض، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي يتابع التطورات الإنسانية والعسكرية عن كثب. كما شدد على أن المسؤولين عن هذه الانتهاكات قد يواجهون عقوبات صارمة وملاحقات قضائية دولية، مع عدم سقوط هذه الجرائم بالتقادم.

وجاءت هذه التصريحات عقب بيان مشترك صادر عن 21 دولة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، حذرت فيه من احتمال شن هجوم على مدينة الأبيض، ودعت قوات الدعم السريع إلى سحب عناصرها من محيط المدينة حفاظاً على أرواح المدنيين ومنعاً لتفاقم الأزمة الإنسانية.

وفي سياق متصل، أجرى 14 سفيراً من دول الاتحاد الأوروبي زيارة رسمية إلى الخرطوم، التقوا خلالها برئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان وعدد من المسؤولين السودانيين، حيث ناقش الجانبان تطورات المشهد السياسي والأمني والجهود المبذولة لإنهاء الحرب.

وأكد السفراء الأوروبيون رفضهم لأي دعم خارجي يسهم في تأجيج النزاع، معربين عن قلقهم من استمرار تدفق الأسلحة والمرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى السودان، ومعتبرين أن هذه الممارسات تطيل أمد الحرب وتفاقم معاناة المدنيين.

كما جدد الاتحاد الأوروبي دعمه للمبادرات الدولية والإقليمية الرامية إلى إحلال السلام، بما في ذلك جهود مجموعة الحوار الرباعي والمجموعة الخماسية التي تضم الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والإيغاد وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، بهدف التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تؤسس لمرحلة من الاستقرار والحكم الديمقراطي.

وأعرب الدبلوماسيون الأوروبيون كذلك عن مخاوفهم من اتساع رقعة الصراع إلى دول الجوار، محذرين من تداعيات ذلك على الأمن والاستقرار الإقليمي، وما قد يترتب عليه من موجات نزوح جديدة وتنامي أنشطة الإرهاب والاتجار بالبشر والمخدرات، إضافة إلى تنامي نفوذ الجماعات المسلحة في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى