
قراءة أمريكية لأبعاد استقبال الرئيس التشادي في أبوظبي
متابعات_موجز_السودان الآن__قال الدبلوماسي الأمريكي والخبير في العلاقات الدولية كاميرون هديسون إن الاستقبال الذي حظي به الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي (كاكا) في الإمارات قد يعكس توجهاً نحو تعزيز التعاون مع تشاد، معتبراً أن هذه الخطوة قد تكون مرتبطة بالتطورات الجارية في السودان، وتحمل انعكاسات أمنية وسياسية على المنطقة.
وأشار هديسون إلى أن هذا التحرك يأتي، بحسب تقديره، بعد ما وصفه بانكشاف شبكات إمداد في ليبيا، إلى جانب التطورات العسكرية الأخيرة على الحدود السودانية الإثيوبية، والتي شهدت تقدماً للقوات المسلحة السودانية في مواجهاتها مع قوات الدعم السريع.
وأضاف أن الرئيس التشادي كان قد أمضى في زيارة سابقة إلى أبوظبي نحو أسبوعين دون أن يلتقي رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، معتبراً أن اختلاف مستوى الاستقبال هذه المرة قد يعكس تغيراً في طبيعة العلاقات أو الأولويات بين الجانبين.
وفيما يتعلق بالوضع الداخلي في تشاد، أوضح هديسون أن الرئيس ديبي يواجه تحدياً يتمثل في الموازنة بين تعزيز علاقاته مع الإمارات والحفاظ على دعم قوات الزغاوة، التي وصفها بأنها ركيزة مهمة لاستقرار حكمه. كما أشار إلى أن هذه القوات تتعاون، وفقاً لتقديره، مع الجيش السوداني في العمليات العسكرية بالمناطق الحدودية، بما في ذلك محيط بلدة كولبس، في إطار المواجهات مع قوات الدعم السريع.













