
في يوم واحد.. موجة نزوح جديدة تهجر آلاف السودانيين
تتواصل موجات النزوح في إقليم دارفور مع استمرار التدهور الأمني، حيث أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأحد، نزوح نحو 3560 شخصًا من قرية فونغو التابعة لمحافظة أمبرو بولاية شمال دارفور، إثر تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وقالت المنظمة، في بيان، إن حركة النزوح وقعت يوم الجمعة 3 يوليو/تموز الجاري، موضحة أن الأسر غادرت القرية إلى مواقع أخرى داخل محافظة أمبرو بحثًا عن الأمان، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني.
وأكدت المنظمة أنها تتابع تطورات الأوضاع الميدانية عن كثب، مشيرة إلى أن التقييمات الإنسانية ستتواصل لرصد احتياجات المتضررين ومتابعة المستجدات.
وتأتي هذه الموجة الجديدة من النزوح بعد تقارير عن تعرض عدد من القرى في شمال دارفور خلال الفترة الماضية لعمليات نهب وسرقة وإحراق واعتداءات استهدفت المدنيين، وهي اتهامات وُجهت إلى مليشيا الدعم السريع، التي لم تصدر تعليقًا بشأنها.
وفي وقت سابق، اتهم حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، مليشيا الدعم السريع بالتسبب في تهجير سكان مناطق بمحافظة أمبرو، عبر هجمات قال إنها شملت عمليات نهب واسعة وإحراقًا للأسواق وممتلكات المواطنين.
وتسيطر مليشيا الدعم السريع على معظم ولايات إقليم دارفور، باستثناء أجزاء من ولاية شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش السوداني، بينما يفرض الجيش سيطرته على غالبية الولايات الأخرى، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.
ويشهد السودان منذ أبريل/نيسان 2023 حربًا مستمرة بين الجيش السوداني و الدعم السريع، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، لتتحول إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
المصدر: المشهد السوداني













