اخبارمنوعات

تعرف على الحقيقة الكاملة.. من هو أبو عاقلة كيكل الذي تحوّل من حليف لحميدتي إلى خصم شرس له؟

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

تعرف على الحقيقة الكاملة.. من هو أبو عاقلة كيكل الذي تحوّل من حليف لحميدتي إلى خصم شرس له؟

الخرطوم – موجز السودان الآن
في تطور لافت في مشهد الصراع السوداني، برز اسم الفريق أبو عاقلة كيكل، قائد قوات درع السودان، كأحد أبرز الشخصيات التي غيّرت موازين القوى بين الجيش وقوات الدعم السريع، بعد أن تحوّل من حليفٍ مقرّب لقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، إلى أحد أبرز خصومه في الميدان.

 

 

وبحسب مصادر ميدانية، فإن كيكل كان من العناصر التي حظيت بثقة حميدتي منذ اندلاع الحرب، إذ أسهمت قواته في دعم العمليات العسكرية لقوات الدعم السريع داخل ولاية الجزيرة خلال ديسمبر الماضي، عبر فتح خطوط الإمداد والمساندة، ما ساهم في إحكام سيطرة الدعم السريع على أجزاء واسعة من الولاية آنذاك.

 

 

لكنّ التحالف بين الرجلين لم يدم طويلًا، فسرعان ما تبدّل المشهد مع انخراط قوات درع السودان في مواجهات غير مباشرة ضد الدعم السريع، انتهت بانسحاب الأخير من عدد من مدن وسط السودان، ما جعل كيكل أحد العوامل المؤثرة في استعادة الجيش لزمام المبادرة العسكرية بالمنطقة.

 

 

وتؤكد معلومات متقاطعة أن اتصالات عدة جرت بين كيكل والجيش عبر وساطات أهلية قادتها شخصيات قبلية بارزة، إلا أن تلك الجهود لم تثمر عن اتفاق نهائي، لينتقل الملف لاحقًا إلى جهاز المخابرات العامة الذي تولى التفاوض المباشر معه في إطار خطة الدولة لإعادة هيكلة القوى المسلحة خارج المنظومة الرسمية.

 

 

ويُعد أبو عاقلة كيكل من القادة ذوي الخلفية المزدوجة بين العمل العسكري والقبلي، حيث يتمتع بثقل اجتماعي في مناطق كردفان ودارفور، مما جعله شخصية مؤثرة في الخارطة الميدانية والسياسية على حد سواء.

ويرى مراقبون أن بروز كيكل كفاعل جديد في المعادلة قد يعيد رسم خريطة التحالفات في الغرب والوسط، لا سيما في ظل الحديث المتزايد عن ترتيبات لإدماج قوات درع السودان ضمن الجيش السوداني بموجب تسوية سياسية وأمنية مرتقبة.

 

 

وتشير تقديرات إلى أن كيكل لا يزال يحتفظ بشبكة علاقات واسعة داخل وخارج البلاد، وأن مواقفه الأخيرة تعكس مرونة سياسية وبراغماتية عالية في التعامل مع التحولات الجارية، في وقت تبذل فيه الحكومة جهودًا لإغلاق ملف الحركات المحلية وفرض سيادة الدولة على كامل التراب السوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى