منوعات

بعد ارتفاع أسعار المياه.. والي الخرطوم يصدر توجيهات عاجلة

متابعات_موجز _السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

 

بعد ارتفاع أسعار المياه.. والي الخرطوم يصدر توجيهات عاجلة

متابعات_موجز _السودان الآن _تشهد مناطق عدة في جنوب محلية أم درمان أزمة متفاقمة في إمدادات مياه الشرب، بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي وانخفاض مناسيب نهر النيل، الأمر الذي تسبب في توقف محطة مياه الصالحة عن العمل وارتفاع أسعار نقل المياه عبر “الكارو” إلى نحو 24 ألف جنيه للحمولة، وسط تصاعد مطالبات شعبية بإجراء تغييرات في قطاع الطاقة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أجرى والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، زيارة ميدانية إلى محطة مياه الصالحة برفقة المدير العام لهيئة مياه ولاية الخرطوم، المهندس محمد أحمد عوض، وعدد من المهندسين والفنيين، للوقوف على سير أعمال المعالجة الجارية.

ووجّه الوالي باستنفار جميع الآليات والحفارات التابعة للولاية للعمل على مدار الساعة، بالتنسيق مع هيئة المياه، للإسراع في فتح مجرى جديد يربط النيل بمواقع المضخات، بما يضمن استئناف عمليات السحب وإعادة تشغيل المحطة في أقرب وقت. كما شدد على توفير مياه الشرب للمواطنين عبر التناكر إلى حين عودة المحطة للعمل بكامل طاقتها.

وأكد والي الخرطوم أهمية إعداد خطط بديلة واستراتيجيات استباقية لمواجهة الطوارئ التي قد تؤثر على إنتاج وتوزيع المياه، مشيراً إلى ضرورة إعادة تموضع المضخات الرئيسية في مواقع أقرب إلى المجرى الرئيسي للنيل، إلى جانب تعزيز التنسيق مع وزارة الري بشأن تشغيل وإغلاق بوابات الخزانات لتفادي تأثير التغيرات المفاجئة في مناسيب المياه.

من جانبه، أوضح المدير العام لهيئة مياه ولاية الخرطوم أن الفرق الفنية تواصل أعمالها لمعالجة أزمة العطش في المناطق التي تعتمد على محطة الصالحة وغيرها من المحطات النيلية المتأثرة بانخفاض منسوب النهر. وأضاف أن الهيئة كانت قد نجحت سابقاً في فتح مسار للمياه نحو المضخات، إلا أن استمرار تراجع المنسوب أدى إلى توقف المحطة مجدداً.

وأشار إلى أن أعمال الحفر وإزالة الإطماء وفتح مجرى جديد للمياه من المتوقع أن تسهم في إعادة تشغيل المحطة خلال يومين، وفق الخطة الموضوعة.

كما أعلن بدء تنفيذ توجيهات والي الخرطوم بحفر بئرين عاليي الإنتاجية لتعزيز الإمداد المائي، وتوفير مصدر احتياطي للمياه يمكن الاعتماد عليه خلال فترات الطوارئ، بما يسهم في استقرار خدمات المياه والحد من تأثير تقلبات مناسيب النيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى