غير مصنف

اللاجئون السودانيون في مواجهة مخاطر جديدة.

متابعات_موجز _السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

 

اللاجئون السودانيون في مواجهة مخاطر جديدة.

متابعات_موجز _السودان الآن_ تشهد أوضاع اللاجئين السودانيين في مخيم مدينة بيراو، شمال جمهورية أفريقيا الوسطى، تصاعدًا في المخاوف الأمنية، في أعقاب التطورات العسكرية الأخيرة بين القوات الحكومية وتحالفات المعارضة المسلحة، والتي امتدت تداعياتها إلى المناطق الحدودية مع السودان.

وقال مسؤول محلي في المخيم، فضّل عدم الكشف عن هويته لدواعٍ أمنية، لـ”دارفور24″، إن مجموعة من الشبان من أبناء المنطقة ولاجئين آخرين وجهوا، السبت، تهديدات مباشرة لشباب المخيم، ومنعوهم من التوجه إلى سوق مدينة بيراو، ما أثار حالة من القلق بين اللاجئين.

وأوضح المسؤول أن مطلقي التهديدات اتهموا اللاجئين السودانيين بالمشاركة في الهجوم الذي شنته قوات المعارضة على مدينة أم دافوق داخل جمهورية أفريقيا الوسطى خلال يونيو الماضي، وهو اتهام نفاه اللاجئون، مؤكدين أنهم لا صلة لهم بأي أنشطة عسكرية أو أطراف في النزاع الدائر داخل البلاد.

وأشار إلى أن السلطات المحلية تحركت لاحتواء التوتر، حيث طلب محافظ مدينة بيراو من اللاجئين البقاء داخل المخيم بشكل مؤقت، إلى حين استقرار الأوضاع، مع تعهده بتوفير الحماية اللازمة ومنع أي اعتداءات قد تستهدفهم.

وكانت مدينة أم دافوق قد شهدت، خلال يونيو الماضي، هجومًا شنته قوات معارضة تمكنت خلاله من السيطرة على المدينة لفترة وجيزة، قبل أن تستعيدها القوات الحكومية، مدعومة بقوات روسية، في الأسبوع التالي. وأعقب ذلك إغلاق الحدود بين السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى، ومنع دخول السودانيين إلى أراضيها.

وتستضيف جمهورية أفريقيا الوسطى، وفق تقديرات محلية، نحو 36 ألف لاجئ سوداني، معظمهم فروا من إقليم دارفور هربًا من النزاع، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن تؤدي التطورات الأمنية الأخيرة إلى مزيد من التعقيدات الإنسانية التي تواجههم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى