
تصعيد غير مسبوق ضد عبدالرحيم دقلو
كشفت مصادر عن تصاعد الخلافات داخل صفوف مليشيا الدعم السريع، عقب اجتماع شهد توتراً بين القائد الثاني للقوات، عبدالرحيم دقلو، واللواء ركن عثمان حامد المعروف بـ”عثمان عمليات”، في مدينة نيالا.
وبحسب المصادر، حمّل عبدالرحيم دقلو عثمان عمليات مسؤولية التراجعات العسكرية التي شهدتها مليشيا الدعم السريع في عدد من مناطق ولاية شمال كردفان، ما أدى إلى تبادل انتقادات حادة بين الطرفين بشأن أداء القوات خلال الفترة الأخيرة.
وأفادت المصادر بأن عثمان عمليات انتقد توجه قيادة الدعم السريع نحو التقارب مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبدالعزيز الحلو في كردفان، معتبراً أن هذه الخطوة أثارت استياءً وسط مكونات اجتماعية وقبلية في المنطقة، من بينها المسيرية والحوازمة.
وأضافت المصادر أن عثمان عمليات أرجع جانباً من التراجع الميداني إلى تداعيات الهجوم على مدينة النهود وقرى دار حامد وما صاحبه من انتهاكات، فضلاً عن ما وصفه بوجود خلل في توزيع الإمكانيات العسكرية داخل القوات.
وأشار إلى أن عدداً من القادة الميدانيين في كردفان لم يحصلوا على العربات المصفحة، في حين جرى تركيزها لدى مجموعات محددة، وهو ما قال إنه ساهم في فقدان السيطرة على مواقع مهمة وخسارة مئات المركبات العسكرية.
كما كشف، وفقاً للمصادر، عن اعتقال 17 قائداً ونائب قائد من مليشيا الدعم السريع في كردفان ونقلهم إلى مدينة نيالا، معتبراً أن هذه الإجراءات أثرت سلباً على الروح المعنوية للمقاتلين وأسهمت في حدوث اختراقات أمنية واستخباراتية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية في ولايتي كردفان ودارفور، وسط مؤشرات على تزايد التباينات والخلافات داخل صفوف مليشيا الدعم السريع، بحسب المصادر.













