منوعات

وفاة الصحفي زهير هاشم إثر حادث سير

متابعات_موجز _السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

 

وفاة الصحفي زهير هاشم إثر حادث سير

متابعات_موجز _السودان الآن _توفي الصحفي زهير هاشم، السبت، متأثراً بإصاباته التي تعرّض لهافي حادث مروري وقع على طريق بارا – الأبيض، أثناء مرافقته فريقاً إعلامياً من قناة العربي، في حادث خلّف حالة من الحزن والأسى وسط الأسرة الصحفية وزملائه ومعارفه.

وأثار نبأ رحيل زهير هاشم موجة واسعة من التعازي، إذ استذكر زملاؤه سيرته المهنية وأخلاقه الرفيعة، مؤكدين أنه كان مثالاً للتعاون والالتزام وحسن المعشر.

وقالت الصحفية مها التلب، مراسلة قناة الشرق، إن وفاة زهير تمثل “فجيعة كبيرة”، واصفةً إياه بأنه كان زميلاً نبيلاً، بشوشاً، وصادقاً، ولم يتردد يوماً في تقديم المعلومات أو مشاركة المواد المصورة من مدينة الأبيض، مشيرة إلى أن آخر ما أرسله كان مقطعاً يوثق عودة الحياة إلى المدينة بعد فترة عصيبة.

وأضافت: “كنا ننتظر تحديثاته وفيديوهاته الجديدة، لكن وصلنا بدلاً عنها خبر رحيله المؤلم. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.”

من جانبه، استعاد الصحفي عبدالرؤوف طه ذكرياته مع الراحل، موضحاً أن زهير كان أول من تواصل معه عقب فك الحصار عن مدينة الأبيض، وساعده في الوصول إليها، وكان دليلاً وسنداً له خلال تغطيته الصحفية، مضيفاً أنه عرفه إنساناً متواضعاً، دائم الابتسامة، سخياً بوقته ومعلوماته.

وأشار إلى أنهما أمضيا أكثر من ثلاثة أسابيع في تغطية الأحداث معاً، وظلا على تواصل حتى قبل يومين فقط من وقوع الحادث، قبل أن يتلقى نبأ إصابته، ثم خبر وفاته لاحقاً.

وأكد عبدالرؤوف أن زهير هاشم رحل تاركاً خلفه سيرة طيبة ومحبة كبيرة بين زملائه، واصفاً إياه بالصحفي المجتهد الذي كان يعمل بصمت لبناء مستقبله، وكان محباً لأسرته وطفله هاشم، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى