اخبار

مناوي من نيويورك: كيف نقبل بالهدنة والمرتزقة في بيوتنا؟

متابعات_موجز _السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

 

مناوي من نيويورك: كيف نقبل بالهدنة والمرتزقة في بيوتنا؟

متابعات_موجز  _السودان الآن _أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، رفضه لأي هدنة إنسانية في السودان ما لم تُخلِ قوات الدعم السريع جميع المدن والمناطق التي تسيطر عليها، متسائلاً عن جدوى الحديث عن وقف مؤقت للقتال في ظل استمرار الانتهاكات بحق المدنيين.

واتهم مناوي دولاً بغض الطرف عن وصول طائرات محملة بالأسلحة إلى مطاري الفاشر ونيالا، بهدف استخدامها في قتل السودانيين، محذراً المجتمع الدولي من تجاهل ما وصفها بالمجازر والانتهاكات التي شهدتها مناطق الجنينة والفاشر وود النورة.

وقال إن كلمة ممثل السودان لدى الأمم المتحدة تعبر عن نحو 50 مليون سوداني، رافضاً ما اعتبره محاولات لحرمان السودان من حقه في إيصال صوته داخل المحافل الدولية، ومشيراً إلى أن معاناة الضحايا والثكالى والأرامل والنازحين لا ينبغي تجاهلها.

رفض الهدنة واستمرار احتلال المنازل

وشدد مناوي على رفض أي هدنة لا تتضمن خروج الدعم السريع من المدن، كاشفاً، بحسب قوله، أن نحو 60% من عناصر هذه القوات ينتمون إلى مجموعات أجنبية ومرتزقة قدموا من دول الجوار.

وتساءل عن إمكانية القبول بالهدنة في وقت لا تزال فيه منازل المواطنين، وفق حديثه، تحت سيطرة المسلحين، مع استمرار عمليات النهب وسرقة الممتلكات وتشريد الأسر، إلى جانب الهجمات بالطائرات المسيّرة والأسلحة الفتاكة.

وأضاف أن استمرار منع وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها يفاقم معاناة الملايين، ويتركهم في مواجهة الجوع والخوف، داعياً إلى معالجة جذور الأزمة بدلاً من الاكتفاء بإجراءات مؤقتة.

مناوي: نريد سلاماً عادلاً ومستداماً

وأكد حاكم إقليم دارفور أن موقفه لا يعني رفض السلام، وإنما المطالبة بسلام وصفه بالحقيقي والعادل والمستدام، يضمن حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية، ويحافظ على وحدة السودان وسيادته، ويمهّد لعودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم.

ووجّه مناوي، من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، رسالة إلى المجتمع الدولي دعا فيها إلى الاستماع إلى أصوات الضحايا والشعب السوداني، وعدم اختزال معاناتهم في أرقام وتقارير، مؤكداً أن السودانيين، بحسب تعبيره، يستحقون الحرية والأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى