
محمدين إسماعيل ينشق بتصريحات نارية
متابعات_موجز _السودان الآن _أعلن اللواء محمدين إسماعيل، نائب رئيس هيئة الأركان للإدارة بحركة تجمع قوى تحرير السودان، بقيادة الطاهر حجر، انشقاقه رسمياً عن الحركة، برفقة 18 ضابطاً و106 من المقاتلين، معلناً انضمامهم إلى القوات المسلحة السودانية، في إطار العفو العام الذي أعلنه القائد العام.
وقال إسماعيل، في تسجيل مصور رصده «الزاوية نت»، إن قرار الانشقاق جاء نتيجة عدة أسباب، أبرزها رفضه لما وصفه بجرائم الحرب والتطهير العرقي والاغتصابات وعمليات النهب التي اتهم قوات الدعم السريع بارتكابها.
وأوضح أنه كان يعتقد في السابق أن انخراطه في القتال يأتي دفاعاً عن قضية، لكنه اكتشف، بحسب تعبيره، أنه لم يجد قضية حقيقية أو حقاً يدافع عنه، مشيراً إلى أنه شعر بأنه يقف في صف الباطل ويتبع أشخاصاً وصفهم باللصوص.
واتهم إسماعيل قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» وشقيقه بتضليلهم، مؤكداً أن تجربتهم انتهت، على حد قوله، بالدمار والخراب، قبل أن يعلن عودته إلى ما وصفه بـ«حضن الوطن».
وطلب اللواء المنشق السماح من الشعب السوداني، معرباً عن أسفه لموقفه السابق، ومؤكداً أنهم وقعوا ضحية للخداع، نافياً ارتكابهم الجرائم، ومشدداً على ثقته في براءتهم.
وفي ختام حديثه، وجّه إسماعيل رسالة إلى رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أعلن فيها استعداد مجموعته للتحرك من كردفان وصولاً إلى أم دافوق، لملاحقة من وصفهم بالمجرمين والمساهمة في تطهير البلاد من قوات الدعم السريع.
وتأتي هذه الخطوة، وفقاً لما أعلنه إسماعيل، في إطار عودة المجموعة إلى صفوف القوات المسلحة، مستندةً إلى العفو العام المعلن من القيادة العسكرية.













