
قرار لافت من الخارجية السودانية بشأن مريم الصادق المهدي
متابعات_موجز _السودان الآن _كشفت نائبة رئيس حزب الأمة القومي ووزيرة الخارجية السودانية السابقة، د. مريم الصادق المهدي، عن امتلاكها جواز سفر دبلوماسيًا مدى الحياة، مؤكدة أن تجديده يستمر حتى بعد مغادرتها منصب وزيرة الخارجية عام 2021، عقب استقالتها في أعقاب الخلافات بين تحالف الحرية والتغيير والمكون العسكري وحل حكومة عبد الله حمدوك.
وقالت مريم، في مقابلة مع قناة «العربية»، إن منح الجواز الدبلوماسي مدى الحياة يأتي وفقًا لما وصفته بالعرف المعمول به داخل وزارة الخارجية والقانون السوداني، مشيرة إلى أن هذا الامتياز يشمل كل من تولوا منصب وزير الخارجية وما زالوا على قيد الحياة.
وضربت مثالًا بوزير الخارجية السوداني الأسبق لام أكول أجاويد، الذي أوضحت أنها استخرجت له جوازًا دبلوماسيًا خلال فترة توليها الوزارة، رغم أنه أصبح مواطنًا في دولة جنوب السودان عقب الانفصال.
خلافات داخل حزب الأمة القومي
وفي سياق آخر، تطرقت مريم الصادق إلى الأزمة التنظيمية داخل حزب الأمة القومي، عقب انضمام اللواء المتقاعد فضل الله برمة ناصر إلى تحالف تأسيس، في خطوة وصفتها بأنها غير مأذون بها وغير متفق عليها داخل الحزب.
وأوضحت أن هذه التطورات أفضت إلى اجتهادات متعددة بشأن قيادة الحزب، من بينها إعلان مؤسسة الرئاسة تكليف محمد عبد الله الدومة برئاسة الحزب، مشيرة إلى أن هذه المسألة لا تزال قيد النقاش، وأن المطلوب هو العودة إلى العمل المؤسسي لمعالجة الخلافات.
وأكدت مريم أن أزمة حزب الأمة القومي تعكس حالة من الانحلال المؤسسي، لافتة إلى أن تعدد التسميات المتعلقة بالرؤساء المكلفين جاء نتيجة مواقف وصفتها بغير المألوفة، وشددت على أهمية الاحتكام إلى المؤسسات داخل الحزب.













