
البرهان أمام مطالبات بحل الحكومة وإعلان حالة الطوارئ
متابعات_موجز _السودان الآن _دعت الكاتبة هاجر سليمان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى إعلان حالة الطوارئ وحل حكومة رئيس الوزراء كامل إدريس، مع تعيين ولاة عسكريين، وتوجيه الإنفاق الحكومي نحو تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين وتعزيز قدرات الدولة على مواجهة الهجمات التي تتعرض لها البلاد.
وقالت سليمان، في مقال لها، إن استمرار الهجمات دون رد حاسم قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، محذرة من تكرار سيناريو المجاعات التي شهدها السودان في فترات تاريخية سابقة، وداعية الحكومة إلى عدم انتظار مواقف حاسمة من المجتمع الدولي.
وطالبت بوضع خطط عسكرية لمواجهة الهجمات، إلى جانب اتخاذ إجراءات اقتصادية ودبلوماسية، من بينها مراجعة صادرات الذهب وفرض قيود على رجال الأعمال الذين اتهمتهم بالتعاون مع جهات خارجية، معتبرة أن البلاد تواجه ضغوطاً اقتصادية تستهدف زيادة الأزمات المعيشية.
كما دعت إلى تفعيل دور الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لمواجهة ما وصفته بالاختراقات الداخلية والجرائم الاقتصادية والسياسية.
وفي السياق، نقل المقال عن مستشار رئيس الوزراء مصلح نصار الرشيدي قوله إن استهداف المنشآت المدنية تقف وراءه، بحسب تقديره، جهات إماراتية وإثيوبية، مشيراً إلى أن تكثيف الهجمات بالتزامن مع حملات النشر الإلكتروني يستهدف ممارسة ضغوط نفسية على المواطنين.
من جانبه، أشار المحلل العسكري محمد عادل إلى أن الهجمات بالطائرات المسيّرة طالت خلال 11 يوماً عدداً من محطات توليد ونقل الكهرباء في مناطق مختلفة من البلاد، شملت تندلتي والجنيد وسنجة والفاو والحواتة ومشكور والمرخيات والمناقل وكادوقلي وأم دباكر وشندي وهيا والدبة وأبو حمد.
وأضاف أن الهجمات امتدت إلى مستودعات البترول ومحطات الوقود وأنابيب الضخ والتوصيل، موضحاً أن استهداف قطاع الكهرباء ينعكس على خدمات المياه والصحة والاتصالات والصناعة والإنتاج.
واعتبر عادل أن تدمير منشآت الطاقة وإمدادات الوقود يمثل ضغطاً إضافياً على قدرة البلاد على توفير الخدمات الأساسية، محذراً من اتساع تداعيات الهجمات على مختلف القطاعات.
وفي ختام المقال، شدد المحلل العسكري على أهمية تأمين قطاع الطاقة وتعزيز قدرات الحماية، محذراً في الوقت ذاته من فتح جبهات خارجية جديدة في ظل استمرار العمليات العسكرية داخلياً، ومؤكداً أن أي تصعيد خارجي يتطلب حسابات عسكرية ودبلوماسية دقيقة لضمان توفر الدعم السياسي والعسكري اللازم.












