
انضمام كيكل إلى الجيش
متابعات – موجز السودان الآن
يمر اليوم عام كامل على انضمام قائد قوات درع السودان، اللواء أبوعاقلة محمد أحمد كيكل، إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، في خطوة اعتُبرت حينها تحولًا مفصليًا في مسار الحرب ضد مليشيا الدعم السريع، لما يحمله الرجل من ثقل اجتماعي وقبلي وعسكري.
كيكل، المنحدر من قبيلة الشكرية بشرق ووسط السودان، كان قد أسّس كيان “درع السودان، معلنًا أنه يسعى لتوحيد الصفوف وحماية البلاد من الانفلات الأمني. ثم انضم لقوات الدعم السريع في 2023 غير أن المشهد تغيّر في أكتوبر 2024، عندما أعلن رسميًا انشقاقه عن قوات الدعم السريع وانضمامه إلى الجيش السوداني، بعد خلافات داخلية حادة حول ما وصفه بـ”التمييز القبلي” داخل منظومة الدعم السريع.
وبحسب محللين، فإن انضمام كيكل منح الجيش دفعة معنوية كبيرة، خاصة في ولايات الجزيرة والبطانة وسنار، حيث يتمتع الرجل بقاعدة قبلية واسعة ومقاتلين تلقوا تدريبات ميدانية مكثفة. كما أدى هذا التحول إلى اهتزاز معنويات الدعم السريع، التي فقدت واحدًا من أبرز القادة الميدانيين المتحالفين معها.
مصادر ميدانية أكدت أن قوات درع السودان أصبحت تلعب دورًا داعمًا للجيش في عدة محاور قتالية، وتشارك بفعالية في العمليات الرامية لاستعادة السيطرة على المناطق الوسطى من البلاد، خصوصًا في محيط ولاية الجزيرة.
ويرى مراقبون أن كيكل استطاع أن يوازن بين الدور العسكري والرمزية الاجتماعية، إذ يحظى بتأييد واسع وسط مكونات البطانة والشكرية، مما جعله أحد أبرز الوجوه الجديدة في المشهد العسكري والسياسي السوداني.
ورغم مرور عام على انضمامه إلى القوات المسلحة، ما زال الجدل مستمرًا حول مدى تأثيره الحقيقي على موازين الحرب، بين من يرى فيه “رقمًا صعبًا” غيّر المشهد الميداني، ومن يعتبر دوره معنويًا أكثر منه عمليًا.













