اندلاع حريق في شاحنة محملة بمعدات عسكرية في نجامينا يشعل المخاوف من تداول الأسلحة في تشاد
موجز السودان الآن

اندلاع حريق في شاحنة محملة بمعدات عسكرية في نجامينا يشعل المخاوف من تداول الأسلحة في تشاد
نجامينا – موجز السودان الآن
شهدت العاصمة التشادية نجامينا، مؤخرًا، حادثة خطيرة تمثلت في اندلاع حريق في شاحنة كانت محمّلة بمعدات عسكرية، من بينها مسيرات وأجهزة تشويش، على الجسر المزدوج في الدائرة التاسعة. الحادث أثار حالة من القلق بين المواطنين والسلطات المحلية، وسط تساؤلات حول كيفية وصول هذه المعدات العسكرية إلى العاصمة ومدى التزام الجهات المختصة بالإجراءات الأمنية.
وأفادت مصادر محلية بأن الحريق لم يسفر عن إصابات بشرية حتى الآن، إلا أنه تسبب في أضرار مادية بالشاحنة وبعض التجهيزات المحملة عليها، ما استدعى تدخل فرق الدفاع المدني للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المناطق المجاورة.
وأكدت السلطات التشادية فتح تحقيق عاجل لمعرفة أسباب الحادث ومصدر الشحنة العسكرية، وسط دعوات من خبراء الأمن إلى تشديد الرقابة على تداول الأسلحة والمعدات العسكرية في العاصمة، خصوصًا في ظل التوترات الأمنية في مناطق عدة من تشاد ومنطقة الساحل الأفريقي.
كما أعرب سكان نجامينا عن مخاوفهم من تكرار مثل هذه الحوادث، مشددين على أهمية تعزيز التدابير الوقائية وحماية المدنيين من أي مخاطر محتملة، سواء نتيجة الحوادث أو سوء استخدام الأسلحة والمعدات العسكرية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المنطقة انتشارًا محدودًا للعمليات العسكرية غير الرسمية، ما يضاعف الحاجة إلى متابعة دقيقة لمصادر الأسلحة والإمدادات العسكرية، والتأكد من أن جميع عمليات النقل والتخزين تتم وفق المعايير الدولية لضمان السلامة العامة.
وإلى جانب التحقيقات الرسمية، دعا خبراء ومراقبون إلى تعزيز برامج التوعية المجتمعية حول مخاطر تداول المعدات العسكرية، وإلى تكثيف التعاون بين الجهات الحكومية والأجهزة الأمنية لضمان ضبط أي نشاطات غير قانونية.
كما أكدت السلطات على أهمية توفير المعلومات الدقيقة والشفافة للمواطنين بشأن الحوادث من هذا النوع، لتجنب انتشار الشائعات أو المعلومات المغلوطة التي قد تزيد من القلق العام.
ويُذكر أن تشاد شهدت خلال السنوات الماضية عدة حوادث مرتبطة بنقل وتداول الأسلحة، ما دفع الحكومة إلى وضع برامج مراقبة دقيقة ومراقبة الحدود لضمان السيطرة على دخول المعدات العسكرية، وتقليل المخاطر على المدنيين والبنية التحتية.













