اخبار

ياسر عرمان يكشف عن خطة الجيش لاضعاف الدعم السريع

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

ياسر عرمان يكشف عن خطة الجيش لاضعاف الدعم السريع

موجز السودان الآن _ في تطور لافت على ساحة الحرب السودانية، كشف رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، ياسر سعيد عرمان، عن ما قال إنها خطة يتبناها الجيش لإضعاف مليشيا الدعم السريع عبر السيطرة الميدانية على مناطق استراتيجية في ولايات كردفان ودارفور، بما يمكّنه لاحقاً من الدخول في أي مفاوضات قادمة من موقع قوة يفرض شروطه فيها.

 

 

 

عرمان أوضح في تدوينة نشرها على صفحته بمنصة “فيسبوك” أن قيادة الجيش تسعى لفرض هيمنتها على شمال وغرب وجنوب كردفان، إضافة إلى أجزاء من إقليم دارفور، بهدف قطع الطريق أمام أي محاولة للدعم السريع لإقامة إدارة موازية أو كيان يحاكي الدولة.

 

 

 

وأشار إلى أن المعادلات السياسية الحالية تضع الجيش أمام خيارين متباينين: إما التحالف مع قوى الانتقال المدني وقوى الثورة السلمية، أو الاتجاه نحو صفقة سياسية مع مليشيا الدعم السريع. وبحسب عرمان، فإن الجيش إذا أُجبر على المفاضلة بين الطرفين فإنه سيختار التحالف مع الدعم السريع، قائلاً إن الدافع وراء ذلك هو حسابات السلطة والموارد، وليس أي التزام بمسار العدالة أو المساءلة عن الجرائم والانتهاكات التي شهدتها البلاد منذ اندلاع الحرب.

 

 

 

وتأتي تصريحات عرمان في ظل سياق سياسي وأمني بالغ التعقيد، حيث تتصاعد التحليلات حول المسارات المحتملة للحرب، وتكثف القوى الإقليمية والدولية من ضغوطها لإحداث اختراق في ملف التسوية، بينما لا تزال موازين القوى على الأرض هي المحدد الرئيسي لأي تفاوض قادم.

 

 

 

وتشهد ولايات كردفان ودارفور معارك متواصلة بين الجيش والدعم السريع، وسط مخاوف من اتساع رقعة القتال وتزايد المعاناة الإنسانية لملايين المدنيين العالقين بين خطوط النار، في وقت تتعاظم فيه المؤشرات على أن مرحلة ما بعد الحرب ستعتمد بشكل كبير على التقدم الميداني الحالي لكل طرف.

 

 

 

وتتزامن هذه التطورات مع حراك سياسي مكثف في العواصم الإقليمية والدولية للبحث عن صيغة توقف النزاع، إلا أن غياب الثقة بين الأطراف، وتصاعد الاتهامات المتبادلة حول نوايا كل طرف، يعقدان المشهد ويجعلان من أي حلّ وشيك أمراً صعب التحقق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى