
كارثة إنسانية في الفاشر… ماذا يحدث خلف الأبواب المغلقة؟
متابعات_موجز، السودان الان، كشف مسؤول رفيع في إقليم دارفور عن تفاصيل صادمة تتعلق باعتقال أعداد كبيرة من المدنيين في مدينة الفاشر واحتجازهم في مراكز غير قانونية. وأوضح المسؤول أن هذه المراكز تحولت إلى منصات للابتزاز، حيث يُطلب من ذوي المحتجزين دفع مبالغ مالية كبيرة مقابل إطلاق سراحهم، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية وحقوق الإنسان. تأتي هذه الخطوات ضمن سلسلة من الانتهاكات الممنهجة التي تهدف إلى ترهيب السكان ونهب ممتلكاتهم في إقليم دارفور.
وفي سياق متصل، أكدت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن الوضع في دارفور أصبح “مرعباً”، خاصة بالنسبة للعاملين في مجال الإغاثة والمنظمات الإنسانية الذين يواجهون مخاطر جسيمة. وأشارت التقارير الأممية إلى أن استهداف الكوادر الإغاثية ومنع وصول المساعدات للمحتاجين يزيد من حدة الأزمة، حيث تُستخدم أساليب التجويع والترهيب ضد المدنيين، ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية للتدخل ووقف هذه الانتهاكات.













