هدنة رمضان على الطاولة… قوى سياسية تضغط لوقف الحرب والإفراج عن المعتقلين
متابعات_موجز، السودان الان

هدنة رمضان على الطاولة… قوى سياسية تضغط لوقف الحرب والإفراج عن المعتقلين
متابعات_موجز، السودان الان، دعت مجموعة واسعة من القوى المدنية والسياسية في السودان، اليوم الثلاثاء، القوات المسلحة وقوات الدعم السريع إلى قبول هدنة إنسانية تبدأ مع حلول شهر رمضان، تتضمن وقف العمليات العسكرية، والإفراج عن المعتقلين المدنيين، والشروع في ترتيبات تبادل الأسرى.
وقالت مذكرة مشتركة، وقّعتها أكثر من 15 جهة سياسية ومدنية، إن استمرار القتال لأكثر من ألف يوم تسبب في تدهور حاد للأوضاع الإنسانية، ودفع ملايين المدنيين إلى ظروف وُصفت بأنها «غير قابلة للاستمرار»، مؤكدة أن المبادرة تنطلق من «مسؤولية وطنية وأخلاقية» تجاه السكان المتضررين.
وضمّت قائمة الموقعين أحزاباً من طيف سياسي متنوع، من بينها حزب الأمة القومي، التجمع الاتحادي، المؤتمر الشعبي، المؤتمر السوداني، حزب البعث القومي، الحزب القومي السوداني، التحالف الوطني السوداني، حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)، الحزب الناصري (تيار العدالة الاجتماعية)، الجبهة الشعبية المتحدة، الحزب الوطني الاتحادي الموحد، الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري، إضافة إلى حركات مدنية مثل تحالف صمود وتنسيقيات المهنيين ولجان المقاومة.
مطالب الهدنة
وطالبت المذكرة بوقف شامل لإطلاق النار مع بداية شهر رمضان، وتأمين المناطق السكنية والمرافق الحيوية، وفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إلى جانب تمكين المنظمات الوطنية والدولية من العمل في جميع المناطق المتأثرة. كما شددت على الإفراج الفوري وغير المشروط عن المدنيين المحتجزين لدى الطرفين، وبدء ترتيبات تبادل الأسرى تحت إشراف منظمات دولية مختصة، مع التأكيد على ضرورة وجود آليات رقابة واضحة لضمان الالتزام بالهدنة وعدم استخدامها لأغراض عسكرية.
الخسائر الميدانية
وأشارت الوثيقة إلى أن المعارك الأخيرة، لا سيما في إقليم كردفان، أسفرت عن مقتل نحو 60 مدنياً خلال الأشهر الماضية، معظمهم جراء هجمات بطائرات مسيّرة، في واحدة من أعنف موجات القصف التي شهدتها المنطقة.
موقف الحكومة
وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء كامل إدريس خلال مشاركته في منتدى ميونخ في 14 فبراير 2026، إن الحكومة تجري محادثات مع المبادرة الثلاثية التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر، موضحاً أن المفاوضات لم تصل بعد إلى مرحلة اتخاذ قرار بوقف إطلاق النار.
- وأكد إدريس أن الحكومة تشترط انسحاب قوات الدعم السريع من المدن، وتسليم السلاح، والتجمع في معسكرات رئيسية قبل الدخول في أي اتفاق لوقف القتال.












