
ضغوط دولية جديدة من مجلس الأمن لوقف الحرب في السودان
متابعات_موجز، السودان الان، قالت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية إن تولي المملكة المتحدة رئاسة مجلس الأمن الدولي خلال شهر فبراير الجاري يهدف إلى ممارسة ضغط فعلي من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان.
وأوضحت الوزارة، في بيان صدر اليوم السبت 21 فبراير 2026، أن رئاسة بريطانيا للمجلس تسعى إلى الضغط على أطراف الصراع للسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتعزيز مشاركة النساء والفتيات في مسارات الحل، إضافة إلى المطالبة الحازمة بوقف العدائيات، مشيرة إلى أن التحرك البريطاني يتركز على ثلاثة مسارات رئيسية مرتبطة بملف الحرب في السودان.
وفي السياق، ترأست بريطانيا يوم الخميس جلسة لمجلس الأمن استمعت خلالها إلى إحاطات من ممثلي دول منخرطة في الجهود الرامية لإنهاء الأزمة. ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه مساعي التوصل إلى هدنة صعوبات إقليمية داخل إطار الآلية الرباعية، وسط مطالبات من قادة أحزاب ومنظمات مجتمع مدني بضرورة الاتفاق على هدنة إنسانية، وتبادل الأسرى، وفتح الممرات الآمنة.
وخلال الجلسة، شدد مستشار البيت الأبيض للشؤون الأفريقية والعربية مسعد بولس على أهمية التوصل إلى هدنة عاجلة، متهماً أطرافاً مرتبطة بالنظام السابق بمحاولة استغلال الحرب للعودة إلى المشهد السياسي.
ومع اقتراب الصراع من دخول عامه الثالث، حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية، ووصفتها بأنها الأسوأ على مستوى العالم، مشيرة إلى أن نحو 30 مليون شخص يواجهون مخاطر انعدام الأمن الغذائي وفقدان سبل العيش.












