
توتر في صفوف القوات: دعوات عاجلة للبرهان لإنهاء الأزمة
متابعات_موجز _السودان الآن _وجّه مئات الضباط والجنود السودانيين العالقين في مناطق شرق جبل مرة نداءً عاجلاً إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، مطالبين بصرف مستحقاتهم المالية المتوقفة منذ أكتوبر الماضي، وعلى رأسها الرواتب الشهرية. وأكدوا أن استمرار توقف الصرف فاقم أوضاعهم المعيشية وألقى بظلاله على أسرهم في ظل الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وكانت هذه القوات قد انسحبت من مدينة الفاشر عقب سيطرة قوات الدعم السريع على قيادة الفرقة السادسة مشاة في أكتوبر الماضي، قبل أن تتجه إلى مناطق تخضع لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.
ومنذ وصولهم إلى شرق جبل مرة، يعتمد الضباط والجنود على مساعدات إنسانية محدودة تقدمها منظمات إغاثية، شأنهم شأن آلاف النازحين الذين فروا من الفاشر إلى مخيمات النزوح في طويلة ومناطق أخرى بالمنطقة.
وفي تصريحات لموقع «دارفور24»، أوضح عدد من الضباط والجنود أن تأخر صرف الرواتب يضاعف معاناة أسرهم، مشددين على ضرورة تدخل قيادة الجيش بصورة عاجلة لمعالجة الأزمة وتسوية المستحقات المتأخرة.
يُذكر أن الفاشر سقطت تحت سيطرة قوات الدعم السريع في 26 أكتوبر الماضي، ما دفع الجيش والقوات المتحالفة معه إلى الانسحاب نحو مناطق عدة، من بينها مناطق نفوذ حركة عبد الواحد نور، حيث وصل المئات من منسوبي القوات النظامية.













