
أمريكا تحذر «دولة أفريقية».. صبرنا بدأ ينفد
متابعات_موجز، السودان الان ـ جوبا – صعّدت الولايات المتحدة الأمريكية لهجتها تجاه حكومة جنوب السودان، محذرة من استمرار القمع السياسي وسوء إدارة الموارد العامة، ومشددة على أن صبرها بدأ ينفد.
وقالت واشنطن في بيان صادر عن سفارتها في جوبا، إن الحكومة الانتقالية بقيادة الرئيس سلفاكير خيّبت آمال مواطنيها وتقوّض اتفاقية السلام المنشطة لعام 2018، بالإضافة إلى إساءة استخدام الدعم الأمريكي والإيرادات العامة، وغياب الشفافية والمساءلة، واستغلال نظام الهجرة الأمريكي.
وأوضح البيان أن المراقبين يعتبرون الرسالة تحذيراً شديد اللهجة يضع قادة جنوب السودان أمام خيارين: إما استئناف حوار سياسي جاد يحمي الأموال العامة ويلتزم بالاتفاقيات الدولية، أو مواجهة عزلة متزايدة عن شركائها الدوليين.
وأكدت واشنطن أن المساعدات الخارجية لا يمكن أن تحل محل الحوكمة الرشيدة، مطالبة بوقف إساءة استخدام الموارد العامة وضمان تخصيصها للقطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والبنية التحتية والإغاثة الإنسانية، مع تحسين الشفافية والمساءلة لفتح آفاق اقتصادية أوسع وجعل البلاد شريكاً موثوقاً للتجارة والاستثمار.
وأشار البيان إلى تعثر عملية السلام، مستشهداً باعتقال ومحاكمة النائب الأول للرئيس رياك مشار، زعيم ثاني أكبر حزب مشارك في الاتفاق، كدليل على انهيار العملية السياسية، محذراً من أن استمرار الوضع الراهن يهدد بانزلاق جنوب السودان إلى حالة من عدم الاستقرار مجدداً.













