
تصريحات مستفزة.. ضابط من النظام السابق يثير عاصفة غضب
متابعات_موجز_السودان الآن _قُتل ما لا يقل عن 64 شخصًا وأُصيب 89 آخرون إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مستشفى الضعين التعليمي في ولاية شرق دارفور، ما أدى إلى تدمير أجزاء حيوية من المنشأة وخروجها الكامل عن الخدمة، بحسب بيانات رسمية ومصادر طبية.
وأفاد مسؤولون في القطاع الصحي بأن من بين الضحايا 13 طفلًا وثلاثة من الكوادر الطبية، فيما لحقت أضرار جسيمة بأقسام الأطفال والولادة والطوارئ، ما أدى إلى توقف المستشفى عن تقديم خدماته بشكل كامل.
الهجوم أثار موجة واسعة من الغضب داخل السودان، خاصة بعد تداول تعليق منسوب للواء المتقاعد أسامة محمد أحمد عبد السلام، سخر فيه من مشاهد الضحايا، ما فاقم حالة الاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، ودفع إلى انتقادات حادة من قبل ناشطين ومتابعين.
ويُعد عبد السلام من الضباط السابقين المرتبطين بالحركة الإسلامية، وقد خدم في القوات المسلحة منذ تخرجه في الكلية الحربية عام 1987. وتشير معلومات متداولة إلى ارتباطه المبكر بتنظيم ضباط الحركة الإسلامية، إلى جانب شغله مناصب متعددة خلال مسيرته العسكرية، شملت الاستخبارات العسكرية والحرس الرئاسي، إضافة إلى عمله ملحقًا عسكريًا في أوغندا لعدة سنوات.
كما تتحدث تقارير عن شبهات مخالفات مالية خلال فترة عمله الخارجية، فضلًا عن مواقفه السياسية المناهضة لقوى ثورة ديسمبر، بحسب ما يظهر في منشوراته على مواقع التواصل.
وتشير مصادر إلى أن إحالته إلى التقاعد جاءت ضمن تغييرات داخل المؤسسة العسكرية، في وقت تواصل فيه الحركة الإسلامية دعم بعض كوادرها بعد الخدمة، سواء داخل السودان أو خارجه، حيث يُتداول أنه يشغل حاليًا موقعًا استشاريًا أمنيًا في قطر.













