
أسرار جديدة: ما حقيقة دور إثيوبيا في عدوان الكرمك؟
متابعات_موجز _السودان الآن _أفادت مصادر عسكرية بأن منطقة الكرمك بإقليم النيل الأزرق شهدت هجومًا واسعًا نفذته قوات الدعم السريع، وسط اتهامات بوجود دعم من قوات إثيوبية، في تصعيد جديد للتوترات على الشريط الحدودي بين البلدين.
وبحسب المصادر، شاركت في الهجوم تعزيزات عسكرية كبيرة، شملت عشرات العربات القتالية وعددًا من الدبابات، إلى جانب وحدات مشاة، ما يعكس حجم العمليات التي دارت في المنطقة وأهميتها الاستراتيجية.
وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع أمنية متوترة تشهدها المناطق الحدودية، حيث تشير التقارير إلى احتمالات وجود تنسيق ميداني وتداخلات إقليمية قد تؤثر على استقرار الإقليم.
في السياق، أوضحت المصادر أن القوات المسلحة السودانية تخوض مواجهات مكثفة في محيط الكرمك، في محاولة لاحتواء الهجوم ومنع تقدّم القوات المهاجمة، مؤكدة استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.
ويرى مراقبون أن استخدام أسلحة ثقيلة وتنظيمات قتالية كبيرة يعكس تصعيدًا ملحوظًا في طبيعة المواجهات، بما يتجاوز الاشتباكات المحدودة، ويفتح الباب أمام مخاوف من اتساع نطاق الصراع في المناطق الحدودية.













