اخبار

عودة طوعية أم تجارة على ظهر المواطن؟ حكومات تفتح المعابر وتغلق جيوب العائدين!

متابعات_موجز _السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

 

عودة طوعية أم تجارة على ظهر المواطن؟ حكومات تفتح المعابر وتغلق جيوب العائدين!

متابعات_موجز_السودان الآن _بينما تواصل الحكومة دعواتها للمواطنين العائدين من الخارج للعودة الطوعية إلى وطنهم، تفرض ذات الحكومة رسوماً وضرائب باهظة على العائدين، مما يثير تساؤلات حول مصداقية هذه الدعوات.

تُفرض ضرائب متعددة على كل مواطن عائد عبر معابر وادي حلفا، تتضمن “قيمة مضافة، دمغة تذاكر، دمغة أخرى، وأرباح أعمال”، حيث تصل التكلفة الإجمالية لرحلة ترحيل المواطن من حلفا إلى الخرطوم إلى 34 ألف جنيه، ومن حلفا إلى عطبرة إلى 22 ألف جنيه، وإلى دنقلا 15.5 ألف جنيه. بالإضافة إلى ضريبة أخرى تُفرض على الأمتعة الشخصية للمواطنين العائدين.

هذه الرسوم الثقيلة تترك المواطن السوداني في حالة من الإحباط، حيث لا يجد سوى مشاعر الحسرة والخذلان وهو يواجه تلاعبات على مستوى الدولة.

في الوقت الذي يناشد فيه رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء السودانيين في الخارج بالعودة إلى الوطن، يبدو أن الإجراءات الحكومية تتجاهل هذه المناشدات وتضيف عبئاً إضافياً على العائدين.

هل هذه هي “العودة الطوعية” التي يروج لها المسؤولون؟ أم هي مجرد استغلال مادي لأبناء الوطن؟ التساؤل يبقى قائماً، مع تمنيات المواطنين بأن تجد دعوتهم إلى العودة أرضاً خصبة لرحمة وعطف، لا قسوة وتكلفة إضافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى