
وثيقة دولية تفتح ملفات حساسة في السودان
متابعات_موجز _السودان الآن _تشهد عدة ولايات في السودان تصاعدًا ملحوظًا في أعمال العنف خلال الأيام الأخيرة، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، إلى جانب موجة نزوح جديدة تزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن ما لا يقل عن عشرة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب العشرات في هجمات متفرقة، فيما اضطر أكثر من 1700 شخص إلى النزوح في ولايات كردفان والنيل الأزرق ودارفور.
وبحسب التقرير، أدت غارة جوية استهدفت تجمعًا جنائزيًا في منطقة جبال النوبة إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة العشرات، بينما تسبب القتال في غرب كردفان في نزوح نحو 120 شخصًا. وفي جنوب كردفان، أسفرت ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة الدلنج عن مقتل ثلاثة أشخاص، وسط تدهور متسارع للأوضاع الإنسانية.
كما أشار التقرير إلى نزوح أكثر من 1600 شخص في محلية قيسان بولاية النيل الأزرق، في ظل قيود صارمة تعيق وصول المساعدات الإنسانية. وأكدت أوتشا أن استمرار المعارك يعطل طرق الإمداد الحيوية في إقليم كردفان، خاصة على الطرق الرابطة بين الأبيض والدلنج وكادوقلي، ما أدى إلى توقف أنشطة طبية في مدينة الأبيض لمدة تقارب شهرًا.
وفي إقليم دارفور، ساهمت الهجمات المتكررة وتدهور الأوضاع الأمنية في تقليص وصول المساعدات، مع تزايد الاعتداءات على العاملين في المجال الإنساني، الأمر الذي يهدد بتفاقم معاناة مئات الآلاف من المدنيين.













