اخبار

اعتقال متطوع إنساني في الخرطوم يثير موجة غضب وتساؤلات

متابعات_موجز _السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

 

اعتقال متطوع إنساني في الخرطوم يثير موجة غضب وتساؤلات

متابعات_موجز _السودان الآن _أفادت غرفة طوارئ الجريف شرق بأن قوة تتبع للخلية الأمنية قامت باعتقال المتطوع الإنساني حامد النعيم في 31 مارس 2026، واقتادته إلى مقر الخلية المشتركة في الخرطوم، وذلك على خلفية اتهامه بالتعاون مع قوات الدعم السريع.

وذكرت الغرفة، في بيان صدر الاثنين 6 أبريل 2026، أن النعيم لا يزال محتجزًا منذ توقيفه بغرض التحري دون توجيه تهمة رسمية له، مشيرة إلى أن الاتهام المتداول وصلها عبر قنوات غير رسمية. وأضافت أن النعيم كان يعمل على تقديم خدمات صحية للسكان خلال فترة سيطرة قوات الدعم السريع على منطقة الجريف شرق.

كما أوضح البيان أن المتطوع سبق أن تعرض للتوقيف والاعتداء من قبل قوات الدعم السريع في أكثر من مناسبة، معتبرًا أن الاتهام الحالي يتناقض مع تلك الوقائع. ودعت الغرفة إلى إطلاق سراحه فورًا، ووقف استهداف المتطوعين الذين واصلوا تقديم خدمات إنسانية خلال السنوات الماضية.

انتقادات قانونية للاعتقال

من جهتها، قالت هيئة محامي الطوارئ إن احتجاز النعيم يُعد إجراءً تعسفيًا يخالف القوانين السارية، وينتهك حقوقه الأساسية، بما في ذلك حقه في التواصل مع محامٍ والدفاع عن نفسه. وأكدت الهيئة أن الجهة المنفذة للاعتقال تفتقر إلى السند القانوني، معتبرة أن الخطوة تتعارض مع التزامات السودان بحماية العاملين في المجال الإنساني.

وطالبت الهيئة بالإفراج الفوري عنه، ومحاسبة المسؤولين عن ما وصفته بالانتهاكات، محذرة من أن ملاحقة المتطوعين قد تؤثر سلبًا على العمل الإنساني في العاصمة.

تراجع في نشاط غرف الطوارئ

في المقابل، لم تصدر أي تعليقات رسمية من الجهات الأمنية حتى لحظة نشر الخبر. وأفاد متطوعون بأن الفترة الماضية شهدت تضييقًا وملاحقات طالت العاملين في غرف الطوارئ بالخرطوم، ما دفع عددًا منهم إلى التوقف عن العمل خوفًا من اتهامات مماثلة، رغم أن وجودهم في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع كان بدافع تقديم الغذاء والرعاية الصحية للسكان.

وأشار متطوعون إلى تراجع النشاط الإعلامي لغرف الطوارئ، في وقت تواصل فيه عشرات المطابخ الجماعية عملها داخل الخرطوم، لتوفير الغذاء والمياه وسط تفاقم الأزمة الإنسانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى