
تحركات مكثفة بقيادة حميدتي لاسترجاع “النور قبة”
متابعات_موجز _السودان الآن _كشفت مصادر من داخل قوات الدعم السريع عن تحركات مكثفة تقودها قيادات بارزة لإجراء اتصالات مع مقربين من اللواء النور أحمد آدم “القبة”، في محاولة لإقناعه بالتراجع عن قرار الانشقاق والانضمام إلى القوات المسلحة السودانية.
وتأتي هذه المساعي عقب مغادرة “القبة” موقعه في منطقة “القبة” بمحلية الواحة في ولاية شمال دارفور، وانقطاع الاتصال به لأكثر من أسبوع، وسط تقارير تشير إلى توجهه للانحياز إلى صف الجيش.
حميدتي يقود الاتصالات مباشرة
وبحسب المصادر، فإن قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، دخل على خط الأزمة بشكل مباشر، إلى جانب عدد من القيادات، في مسعى لاحتواء الموقف وإقناع “القبة” بالعدول عن قراره، الذي قد يمثل ضربة مؤثرة لنفوذ القوات في إقليم دارفور.
ورغم الحديث عن بوادر مرونة محدودة في مواقفه خلال هذه الاتصالات، إلا أن الغموض لا يزال يحيط بالمشهد، خاصة مع انقطاع تواصله مع جهات مقربة من الجيش لعدة أيام، ما يشير إلى تعقيدات في حسم موقفه النهائي.
تباينات داخل القوة المرافقة
وفي سياق متصل، أفادت المصادر بوجود انقسامات داخل القوة المرافقة للواء “القبة”، حيث أبدت بعض العناصر رفضها لفكرة الانضمام إلى القوات المسلحة، مفضلة العودة إلى صفوف الدعم السريع بعد تسوية خلافات داخلية.
وحتى الآن، لم يصدر عن “القبة” أي موقف رسمي، باستثناء صور متداولة يُعتقد أنها التُقطت له في منطقة صحراوية برفقة قيادات من مجلس الصحوة الثوري، وهو ما يعزز حالة الترقب بشأن وجهته المقبلة، وانعكاسات ذلك على موازين القوى في شمال دارفور.













