
مستجدات مُهمة بشأن كبري الحلفايا
متابعات_موجز _السودان الآن _أكد المدير العام للهيئة القومية للطرق والجسور، المهندس أحمد عثمان الشيخ، أن قطاع الطرق في السودان يواجه تحديات كبيرة بسبب ضعف التمويل وتراجع الوعي المروري لدى مستخدمي الطرق، ما يؤثر بصورة مباشرة على تنفيذ المشروعات الحيوية.
وقال الشيخ، في تصريحات خاصة لـ “الموجز السوداني”، إن تسع شركات سودانية وأجنبية دخلت المنافسة على عطاء إعادة تأهيل كبري الحلفايا، موضحاً أن عملية فرز العطاءات ستُجرى منتصف يوليو المقبل لاختيار الشركة المنفذة وفق معايير الكفاءة والخبرة والقدرة المالية وبما يتناسب مع الميزانية المعتمدة.
وأضاف أن وزارة المالية وافقت كذلك على طرح مشروع إعادة تأهيل كبري شمبات في عطاء عالمي، متوقعاً الإعلان عنه خلال الأسبوع المقبل، ضمن خطة حكومية لإعادة تأهيل البنية التحتية التي تضررت جراء الحرب.
وأشار إلى أن حجم الخسائر في قطاع الطرق والجسور لم يُحدد بشكل نهائي حتى الآن بسبب استمرار عمليات الحصر والتقييم، لافتاً إلى أن لجنة مختصة بدأت بالفعل في تقدير حجم الأضرار.
وأوضح الشيخ أن الارتفاع الكبير في تكاليف إنشاء وصيانة الطرق يعود بصورة أساسية إلى زيادة سعر الصرف، الأمر الذي انعكس على أسعار الوقود والأسفلت باعتبارهما من أهم مدخلات تنفيذ المشروعات.
وكشف أيضاً عن دراسة لإنشاء طريقين دوليين بأربع حارات؛ الأول يربط بورتسودان بالجنينة مروراً بولايات الشرق والوسط لتسهيل الربط مع تشاد والدول الأفريقية المغلقة غرباً، بينما يمتد الطريق الثاني لربط السودان بمصر وجنوب السودان عبر حلفا الجديدة ونهر النيل والخرطوم.
وأكد أن الهيئة تسعى للوصول إلى مستوى مقبول من كفاءة شبكة الطرق القومية خلال الفترة المقبلة، لكنه أقر بصعوبة المهمة في ظل التهالك الكبير الذي تعاني منه الشبكة حالياً.
وفي جانب آخر، كشف الشيخ عن وجود تعديات على حرم الطرق القومية من بعض أصحاب الطلمبات والمعدنين والكافتيريات، مشيراً إلى تشكيل لجنة قانونية من وزارة الحكم الاتحادي لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المخالفين، كما تحدث عن وجود تحصيلات تتم خارج الإطار القانوني عبر بعض الطرق القومية دون توجيه اتهامات مباشرة لأي جهة.













