اخبار

منشق عن الدعم السـ ريع يروي لأول مرة كواليس تحرير إذاعة أم درمان

متابعات ـ موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

منشق عن الدعم الس، ريع يروي لأول مرة كواليس تحرير إذاعة أم درمان

متابعات ـ موجز السودان الآن ـ كشف القائد المنشق عن قوات الدعم السريع، إبراهيم بقال، تفاصيل جديدة لأول مرة حول الأوضاع داخل مقر الإذاعة والتلفزيون بأم درمان خلال الأيام التي سبقت تحريره بواسطة القوات المسلحة والقوات المساندة.

وقال بقال، في رواية نشرها تحت عنوان “كتمة وكمين الإذاعة”، إن اللواء آدم أب شنب كان مسؤولاً عن قطاع أم درمان، وكان يتخذ من منزل الإمام الصادق المهدي بالقرب من مباني الإذاعة مقراً للعمليات والسيطرة التابعة للدعم السريع.

وأوضح أن الوصول إلى مقر الإذاعة كان محفوفاً بالمخاطر نتيجة التقدم المستمر لقوات الجيش، مشيراً إلى أنهم تعرضوا لكمين قرب صينية التجاني الماحي، حيث فوجئوا بوجود ارتكازات ودشم للجيش في عدد من التقاطعات الرئيسية، إضافة إلى نشاط مكثف للقناصة والقصف المدفعي والطائرات المسيّرة.

وأضاف أن المجموعة اضطرت لترك مركبتها والتحرك زحفاً على الأقدام لتجاوز مناطق الاشتباكات حتى وصلت إلى مقر الإذاعة، مؤكداً أن الأوضاع الأمنية كانت بالغة التعقيد، ما جعل مغادرة المنطقة أمراً شبه مستحيل.

وأشار بقال إلى أنهم أمضوا عدة أيام داخل بدروم منزل الإمام الصادق المهدي دون معرفة واضحة بالزمن نتيجة استمرار القتال وانقطاع مظاهر الحياة الطبيعية، قبل أن يصل الفاتح قرشي عبر النيل حاملاً إمدادات وتمويناً للقوات الموجودة داخل المنطقة.

وبحسب الرواية، عرض اللواء آدم أب شنب على المجموعة خيارين فقط للخروج من المنطقة، إما المغادرة عبر النيل بواسطة قارب صغير أو محاولة العودة عبر الطرق البرية التي أصبحت تحت سيطرة الجيش، ما دفعهم لاختيار الطريق النهري رغم مخاطره الكبيرة.

وأكد بقال أن الرحلة عبر النيل شهدت لحظات عصيبة بعد فقدان القارب السيطرة على مساره واقترابه من مناطق تمركز الجيش، الأمر الذي تسبب في حالة من الذعر بين ركابه، قبل أن يتمكنوا من استعادة السيطرة عليه وتغيير وجهته.

وأوضح أن المجموعة تمكنت في نهاية المطاف من الوصول إلى بحري ثم التحرك عبر عدة مناطق حتى وصلت إلى أم درمان الصالحة، لافتاً إلى أنه غادر منطقة الإذاعة قبل أيام قليلة من استعادتها بواسطة القوات المسلحة.

وختم بقال حديثه بالإشارة إلى أن كثيرين كانوا يعتقدون أنه لا يزال داخل الإذاعة أثناء عملية التحرير، بل إن بعضهم اعتبره ضمن القتلى أو الأسرى، إلا أنه كان قد غادر الموقع قبل ذلك بفترة وجيزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى