
رونالدو يستهدف الظهور السادس في كأس العالم
متابعات_موجز _السودان الآن _يدخل كريستيانو رونالدو نهائيات كأس العالم 2026 وهي المشاركة السادسة له في البطولة، وسط استمرار الجدل حول مدى تأثيره ودوره داخل المنتخب البرتغالي.
ويواصل النجم المخضرم، البالغ من العمر 41 عاماً، الاحتفاظ بمكانه في قائمة البرتغال رغم الانتقادات التي طالت مشاركاته الأخيرة في البطولات الكبرى. ويعتمد المدرب روبرتو مارتينيس في استدعائه على أرقامه المميزة، إذ سجل 25 هدفاً في 30 مباراة منذ توليه قيادة المنتخب عام 2023.
وخلال الموسم الحالي، تُوّج رونالدو بلقب الدوري السعودي مع النصر لأول مرة منذ انتقاله للنادي في 2023، كما عزز رقمه القياسي كأفضل هداف دولي في التاريخ برصيد 143 هدفاً في 226 مباراة. ويقترب أيضاً من الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته، بعدما بلغ مجموع أهدافه مع الأندية والمنتخب 973 هدفاً.
وتعرض مارتينيس لانتقادات عقب خروج البرتغال من ربع نهائي كأس أوروبا 2024، خاصة أن رونالدو شارك أساسياً في جميع المباريات الخمس دون أن يسجل. وأعاد ذلك الجدل حول تأثيره على أسلوب لعب المنتخب، في ظل بروز لاعبين مثل برونو فرنانديش، فيتينيا، جواو نيفيش ونونو مينديش.
ورغم ذلك، يؤكد المدرب الإسباني أن وجود رونالدو يظل مهماً داخل الفريق، مشيراً إلى خبرته الكبيرة ودوره القيادي منذ انطلاق مسيرته الدولية عام 2003. واعتبر أن التتويج بدوري الأمم الأوروبية 2025 كان دليلاً على قيمته، بعدما سجل هدفاً في المباراة النهائية أمام إسبانيا.
من جانبه، عبّر رونالدو بعد التتويج عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكداً أن الفوز مع المنتخب له طابع خاص في مسيرته.
كما يحظى اللاعب بدعم من زملائه، حيث وصفه فيتينيا بأنه أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، بينما أكد برونو فرنانديش أن وجوده داخل منطقة الجزاء ما زال يشكل إضافة مؤثرة للفريق.
وكان رونالدو قد واجه انتقادات محلية بعد طرده أمام جمهورية آيرلندا في التصفيات، قبل أن يخفف الاتحاد الدولي العقوبة إلى مباراتين، ما سمح له بالمشاركة في البطولة.
وتبدأ البرتغال مشوارها في كأس العالم ضمن المجموعة الحادية عشرة، حيث تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية في 17 يونيو، ثم أوزبكستان في 23 يونيو، قبل أن تختتم دور المجموعات بمواجهة كولومبيا في 28 يونيو.
ويؤكد مارتينيس أن العمر لا يعد معياراً حاسماً في البطولات الكبرى، مشيراً إلى أن اللاعبين أصحاب الخبرة قادرون على صنع الفارق في اللحظات المهمة، وأن المنتخب الحالي يجمع بين الخبرة والموهبة بما يجعله من أبرز المرشحين للمنافسة.











