
تصريحات جديدة من جبريل إبراهيم
أكد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، جبريل إبراهيم، أن السودان سيواجه تحديات كبيرة في مرحلة ما بعد الحرب، مشيرًا إلى أن بناء السلام لا يقتصر على وقف القتال، بل يتطلب معالجة الآثار الاجتماعية والنفسية للنزاع وإعادة ترميم النسيج المجتمعي.
وجاءت تصريحات الوزير خلال مراسم التوقيع على اتفاق صلح بولاية سنار، حيث شدد على أن السلم المجتمعي يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي، داعيًا إلى دعم مبادرات المصالحة وتعزيز التعايش بين مختلف مكونات المجتمع.
وأوضح إبراهيم أن مرحلة ما بعد الحرب تستوجب تعاونًا واسعًا بين الحكومة والمجتمعات المحلية والإدارات الأهلية والطرق الصوفية، بهدف ترسيخ قيم التسامح، وإزالة آثار الانقسامات التي خلفها النزاع، وإعادة بناء الثقة بين المواطنين.
وأكد أن إنهاء العمليات العسكرية لا يعني بالضرورة تحقيق السلام المستدام، لافتًا إلى أن معالجة الجراح الإنسانية وإعادة بناء العلاقات الاجتماعية ستكون من أبرز الملفات التي ستواجه البلاد خلال الفترة المقبلة.
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن السودان يمتلك إرثًا من الحكمة والخبرات المجتمعية التي يمكن توظيفها لدعم جهود المصالحة الوطنية وترسيخ السلام الأهلي، بما يهيئ لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية.













