اخبار

لأول مرة البرهان يكشف في مقال لـ(وول ستريت جورنال) حقيقة الحرب الدائرة في السودان

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

لأول مرة البرهان يكشف في مقال لـ(وول ستريت جورنال) حقيقة الحرب الدائرة في السودان

متابعات – موجز السودان الآن
نشر رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان مقالاً مطوّلاً في صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، استعرض فيه جذور الصراع في السودان وتطوراته، مؤكداً أن ما يجري هو حرب فرضتها قوات الدعم السريع بتمرد واضح على الدولة، وليست صراعاً سياسياً يمكن تسويته بتنازلات.

 

 

وقال البرهان إن السودان بلد صاحب حضارة ضاربة في التاريخ منذ عهد مملكة كوش، لكنّ الميليشيا المتمرّدة تمارس اليوم أوسع عمليات تمزيق للنسيج الاجتماعي، وتشريد ملايين المواطنين، وتهديد استقرار الإقليم بأكمله. وأوضح أن الغموض الذي يكتنف فهم المجتمع الدولي للصراع دفعه لتوضيح الحقائق للرأي العام الأمريكي والدولي من موقعه الرسمي.

 

 

 

وأشار البرهان إلى أن قوات الدعم السريع، التي تحوّلت من ميليشيا محلية في دارفور إلى قوة شبه عسكرية واسعة النفوذ، ظلت تمثل “قنبلة موقوتة” تهدد الدولة، خاصة بعد تراكم قوتها المالية وسجلها الطويل من الانتهاكات. وأضاف أن الحكومة سعت في ديسمبر 2022 لدمج هذه القوات في الجيش ضمن إصلاحات تهدف إلى توحيد المؤسسات العسكرية ومنع الانفلات، لكنّ قادة الدعم السريع اختاروا الانقلاب على الدولة وتحريك قواتهم سرّاً نحو الخرطوم ومدن أخرى في أبريل 2023.

 

 

 

وأوضح البرهان أن تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية وثّقت جرائم واسعة ارتكبتها الميليشيا، بما في ذلك عمليات قتل جماعي وعنف جنسي، لافتاً إلى أن ما حدث في مدينة الفاشر بعد سيطرة الدعم السريع عليها يمثّل واحدة من أبشع المجازر، حيث قدّرت جهات بحثية في جامعة ييل سقوط نحو 10 آلاف قتيل قبل انقطاع الاتصال مع المصادر الميدانية.

 

 

كما تحدث البرهان عن دعم خارجي تتلقاه قوات الدعم السريع، مؤكداً أن أطرافاً إقليمية ودولية تمدّها بالسلاح والتمويل، وهو ما يعقّد الصراع ويحوّل السودان إلى ساحة لأجندات الآخرين. وأشار إلى أن حتى إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كانت قد حذّرت من هذا الدعم الخارجي وتأثيره على استقرار السودان.

 

 

وأضاف أن تهديدات الدعم السريع لم تقتصر على الداخل السوداني، بل طالت مصالح الولايات المتحدة، مستشهداً باعتداء استهدف موكباً دبلوماسياً أمريكياً في بداية الحرب، إضافة إلى وفاة أحد عناصر أمن السفارة الأمريكية أثناء احتجازه لدى الميليشيا عام 2024، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية.

البرهان

 

وختم البرهان مقاله بالتأكيد على أن السودانيين يخوضون معركة للدفاع عن دولتهم ووحدتهم، وأن السلام لن يتحقق إلا بإنهاء التمرد ووقف دعم الميليشيا من الخارج، داعياً الشركاء الدوليين لفهم طبيعة الحرب ودعم مسار يعزز استقرار السودان لا تفتيته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى