
بين الألم والإهمال: مأساة مئات المصابين في مخيمات طويلة
متابعات_موجز _السودان الآن _يعيش مئات المصابين بإعاقات ناجمة عن الحرب في شمال دارفور أوضاعاً إنسانية صعبة داخل مخيمات النزوح بمنطقة طويلة غرب مدينة الفاشر، في ظل محدودية الخدمات وشح المساعدات.
وقال مسؤولون محليون، الاثنين، إن أعداد المسجلين من ذوي الإعاقة تجاوزت 600 شخص، بينهم مدنيون وعسكريون، بعد أن خصصت الإدارة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور موقعاً قرب مستشفى منظمة “أليما” في مخيم دبة نايرة الجديدة لاستقبالهم.
وأوضح قيادي أهلي أن المساعدات المتوفرة حالياً لا تفي بالاحتياجات الأساسية، مشيراً إلى استمرار المناشدات للمنظمات الإنسانية من أجل تقديم دعم طبي وغذائي إضافي لهذه الفئة.
من جانبه، ذكر ناشط محلي أن معظم المصابين نزحوا مع أسرهم عقب تصاعد القصف المدفعي على منشآت حكومية، بينها مرافق صحية، لافتاً إلى توقف مستشفى السلاح الطبي عن العمل قبل سقوط مقر الفرقة السادسة مشاة في أكتوبر الماضي. وأكد أن حالات جديدة تصل يومياً إلى المنطقة بغرض التسجيل والحصول على المساعدة.
ويواجه أصحاب الإعاقات الحركية صعوبات كبيرة في التنقل داخل المخيمات بسبب ضعف البنية الخدمية، ما يفاقم معاناتهم في ظل أوضاع إنسانية معقدة.
وتُعد منطقة طويلة، الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان، من أبرز مناطق استقبال النازحين في الإقليم، إذ تؤوي حالياً نحو 665 ألف شخص، معظمهم قدموا من مدينة الفاشر خلال الأشهر الأخيرة.













