اخبار

وزير الدفاع يتوعد

موجز السودان الآن

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

وزير الدفاع يتوعد

 

موجز السودان الآن _ أكد وزير الدفاع الفريق ركن حسن داؤود كبرون أن الحكومة لن تتهاون في محاسبة كل من تواطأ مع قوات التمرد أو ارتكب جرائم بحق الشعب السوداني، مشدداً على أن العدالة ستلاحق كل من أجرم في حق الوطن والمواطنين دون استثناء.

 

 

جاء ذلك خلال مخاطبته ملتقى قوى “أحفاد السلطان عجبنا” الداعمة لمعركة الكرامة، الذي انعقد عصر الخميس بمنطقة أبوحليمة بمحلية أمبدة. وقال وزير الدفاع إن حكومة الأمل جاءت استجابة لتطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، مشيراً إلى أن الدولة عازمة على تفجير طاقات الشباب في ميادين التنمية والعمران وبناء سودان جديد يسوده السلام بعيداً عن الانقسامات والصراعات الضيقة.

 

 

ودعا كبرون جميع القوى الوطنية إلى التكاتف وتوحيد الصفوف، محذراً من خطورة الشائعات التي يروج لها أصحاب الأجندات الهدامة لإضعاف الروح المعنوية. وأوضح أن معركة الكرامة ليست معركة عسكرية فقط، بل هي معركة وعي وصمود تفرض على الجميع الوقوف صفاً واحداً خلف القوات المسلحة.

 

 

وفيما يتعلق بالملفات الأمنية، شدد وزير الدفاع على التزام الدولة الكامل بتنفيذ القرار (153) القاضي بإزالة السكن العشوائي في ولاية الخرطوم، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل أساساً لإعادة ضبط الأمن الداخلي ومنع استغلال تلك المناطق كمأوى للجريمة والخارجين عن القانون.

 

 

وأشاد الوزير بالدور الكبير الذي يضطلع به الشباب في دعم معركة الكرامة والاصطفاف خلف الجيش، معتبراً أن تضحياتهم تمثل سنداً استراتيجياً يسرّع من تحقيق النصر ودحر التمرد.

 

 

من جانبه، أوضح والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة أن حكومته تعمل بانسجام تام مع القيادة العليا للدولة لإعادة الأمن والاستقرار، مؤكداً أن الأولوية في المرحلة المقبلة هي توفير الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وصحة وتعليم، بما يسمح بعودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة. ووجه الوالي سلطات محلية أمبدة بحصر احتياجات المواطنين بشكل عاجل لوضع خطة تنفيذية سريعة.

 

 

وشهد الملتقى حضوراً جماهيرياً واسعاً، حيث عبر ممثلو القوى الاجتماعية والمرأة عن دعمهم المطلق للقوات المسلحة وتقديرهم لتضحياتها في معركة الكرامة، مؤكدين أن الشعب السوداني سيظل صامداً خلف دولته وجيشه حتى يتم تطهير البلاد من التمرد وتحقيق النصر الكامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى