بيان جديد من الجيش السوداني
كشفت وثائق اطّلعت عليها وكالة رويترز أن الحكومة السودانية اشترطت انسحاباً كاملاً لمليشيا لدعم السريع من جميع المدن التي سيطرت عليها منذ اندلاع الحرب، مقابل موافقتها على المقترح الأمريكي الرامي إلى إنهاء النزاع المستمر في البلاد.
وبحسب الوثائق، فإن المقترح الأمريكي، الذي طُرح الشهر الماضي، يتضمن هدنة إنسانية لمدة 90 يوماً يعقبها الدخول في مفاوضات للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، إلى جانب إطلاق عملية انتقال سياسي بقيادة مدنية تنتهي بإجراء انتخابات.
كما نص المقترح على إنشاء آلية تقودها الأمم المتحدة للإشراف على عمليات انسحاب محدودة لمليشيا الدعم السريع، مع إعطاء الأولوية لولايتي شمال دارفور وشمال كردفان.
وأظهرت الوثائق أن الحكومة السودانية، في ردها الرسمي المرسل إلى الجانب الأمريكي بتاريخ 25 يونيو، أبدت موافقة على غالبية بنود المبادرة، لكنها رفضت بند “الانسحاب المحدود”، معتبرة أن أي انسحاب جزئي لا يحقق متطلبات الأمن ولا يهيئ الظروف اللازمة لنجاح أي تسوية سياسية.
وأكدت الحكومة، وفقاً للوثائق، أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار أو ترتيبات سياسية وأمنية مستقبلية يجب أن يسبقه انسحاب كامل لمليشيا الدعم السريع من جميع المدن التي دخلتها منذ بدء الحرب، معتبرة أن ذلك يمثل شرطاً أساسياً لإنجاح أي عملية سلام.
المصدر: نبض السودان













