شخصية بارزة تطرح على الدولة خيارين لا ثالث لهما بشأن الكباشي
الجدل المثار بشأن الأنباء المتداولة حول عضو مجلس السيادة الفريق أول شمس الدين الكباشي، مؤكداً أن استمرار الغموض ينعكس سلباً على صورة الدولة ويزيد من انتشار الشائعات في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
وقال بلال إن الدولة مطالبة باتخاذ موقف واضح لا يحتمل التأويل، موضحاً أنه إذا كان الفريق أول شمس الدين الكباشي يحظى بثقة القيادة، فمن الواجب إعلان الحقائق للرأي العام والدفاع عنه وتفنيد الاتهامات المتداولة بحقه، أما إذا كانت هناك وقائع تستوجب المساءلة، فينبغي التعامل معها وفق الأطر المؤسسية والقانونية، دون ترك المجال للتسريبات والتكهنات.
وأضاف أن الصمت الرسمي لا يسهم في إنهاء الجدل، بل يمنح الشائعات مساحة أوسع للانتشار، معتبراً أن استمرار ما وصفه بـ”حرب التسريبات” يضر بصورة مؤسسات الدولة ويؤثر على ثقة المواطنين، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها البلاد.
وحذر بلال من أن استمرار هذا الوضع يخدم الجهات التي تسعى إلى إضعاف الجبهة الداخلية، مؤكداً أن الحفاظ على الثقة في مؤسسات الدولة يمثل أحد أهم عوامل مواجهة الأزمات.
وجاءت تصريحات ضياء الدين بلال على خلفية تقارير إعلامية تداولت أنباء عن لقاء مزعوم جمع الفريق أول شمس الدين الكباشي بمستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس في العاصمة المصرية القاهرة، وهي معلومات لم يصدر بشأنها تأكيد أو نفي رسمي حتى الآن.
الكصدر: نبض السودان













